السيد حامد النقوي
141
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ششم آنكه از كلام منصور ظاهر است كه او بر محض امر بتصنيف « موطأ » اكتفا نكرده ، بلكه طريقهء تصنيف هم او را تعليم كرده . هفتم آنكه از اين عبارت ظاهر است كه اسم « موطأ » از كلام منصور مأخوذ است ، پس مالك نام كتاب خود هم تبركا و تيمنا از ارشاد او اخذ كرده . هشتم آنكه مالك قسم بخداى قهار ياد كرده تصريح فرموده به آنكه هر آينه تعليم كرد منصور مرا تصنيف را اين روز ، و اين ارشاد باسداد مالك ، كه از غايت انصاف و تورع و اظهار حق سر زده ، صريح است در آنكه مالك خود را متعلم منصور و مثل متلمذ او وا مىنمود » . فثبت من ذلك و لاح كون مالك مملوك منصور ، و انه سالك مسلك ارشاد هذا المغرور ، و تابع امر هذا المدحور ، و معط اياه التعظيم الجليل الموفور ( فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ ) [ 1 ] . « و از قول ابن خلدون : « و لقد ادركه ابنه المهدى الخ » ظاهر است كه منصور در غايت ورع و زهد و تأثم و تحرز از تصرف در اموال مسلمين بوده ، پس مرتبهء منصور از حضرت عثمان ، كه دست تعدى در اموال مسلمين دراز فرموده بودند كما لا يخفى على ناظر تشييد المطاعن ، نيز بهتر و افضل باشد . ابو حنيفه بفرمان منصور عباسى بمعارضه امام صادق ( ع ) برخواسته و قاضى القضاة ابو المؤيد محمد بن محمود الخوارزمى در « جامع مسانيد » ابو حنيفه مىگويد » : أبو حنيفه قال : جعفر بن محمد أفقه من رأيت ، و لقد بعث الي أبو جعفر المنصور أن الناس قد فتنوا بجعفر بن محمد ، فهيىء له مسائل شدادا ، فلخّصت أربعين
--> [ 1 ] الملك 3 .