السيد حامد النقوي
106
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
أخبارهم و عيون أحاديثهم ، هذه الدولة من دولة الشيعة كما ذكرنا وقرتها منهم يعرفون بالكيسانية ، و هم القائلون بامامة محمد بن علي بن الحنفية بعد علي ، ثم بعده الى ابنه أبي هاشم عبداللّه ، ثم بعده الى محمد بن علي بن عبد اللَّه بن عباس بوصيته كما ذكرنا ، ثم بعده الى ابنه ابراهيم الامام ابن محمد ، ثم بعده الى أخيه أبي العباس السفاح ، و هو عبداللّه بن الحارثية ، هكذا مساقها عند هؤلاء الكيسانية و يسمون أيضا الحرماقية نسبة الى أبي مسلم لانه كان يلقب بحرماق ، و لبني عباس أيضا شيعة يسمون الراوندية من اهل خراسان ، يزعمون ان أحق الناس بالامامة بعد النبي صلى اللَّه عليه و آله و سلم هو العباس لانه وارثه و عاصبه لقوله : « وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ » * [ 1 ] و أن الناس منعوه من ذلك و ظلموه الى أن رده اللَّه الى ولده ، و يذهبون الى البراءة من الشيخين و عثمان ، و يجيزون بيعة علي لان العباس قال له : يا ابن أخي هلم ابايعك فلا يختلف عليك اثنان . و لقول داود بن علي على منبر الكوفة يوم بويع السفاح : يا أهل الكوفة انه لم يقم فيكم امام بعد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم الّا علي بن أبي طالب ، و هذا القائم فيكم يعني السفاح [ 2 ] . بگفتار ابن خلدون دولت عباسيه دولت شيعه بود « از اين عبارت ظاهر است كه اصل دولت عباسيه از دولت شيعه است ، و فرق اين دولت از شيعه مىباشند ، پس نسبت صاحب « مجالس المؤمنين » تشيع را بخلفاى بنى العباس موافق افاده ابن خلدون باشد ، پس تشنيع فاضل رشيد بر نسبت تشيع ببنى العباس عين تشنيع بر اسلاف جلالت اساس خود است . و نيز از آخر اين عبارت ظاهر است كه داود بن علي بر منبر كوفه بروز
--> [ 1 ] الانفال : 75 - و الاحزاب : 6 [ 2 ] تاريخ العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج 3 ص 173 ط بيروت