السيد حامد النقوي
9
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ورع و ديانت خليفهء ثالث ، و كمال جسارتشان در تصرف اموال مسلمين ثابت مىسازد ، بيضه بطاس انداخته ، چاره جز مخالفت روايات واقدى و عدم اعتناء به آن نيافته ، همان نغمهء پارينه قاضى ماضى برداشته ، احتمال صريح الاختلال بودن اين اموال از ملك ثالث با كمال غايت احتيال در تخلص از اشكال و تفصّى از اعضال پنداشته ، و بر اعتقاد بمفاد روايات واقدى استهزاء سخريه ساخته ، چنانچه گفته » : أقول : لا خلاف بين المسلمين ان عثمان كان صاحب اموال كثيرة حتى انه جهز ثلث جيش العسرة في زمن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، كان ذلك زمان الضيق و الشدة و لم يتسع الاموال بعد فلما اتسع الاموال فلا شك ان المرء العالم به تحصيل الاموال سيما إذا استخلف يزيد امواله بالتجارات و المعاملات فربما كان من امواله ما اعطى اقربائه كما اجاب قاضى القضاة ، و من كان يفرق بين امواله و اموال الفىء ، لان كل هذا كان تحت يده أ كان المرتضى او ابن المطهر من حساب امواله و من خزانها حتى يعلموا انه اعطى من ماله أو من مال الفىء ؟ و الاصل ان يحمل اعمال الخلفاء الراشدين على الصواب فالاصل انه اعطى من ماله فلا طعن ، و ان فرضنا انه اعطى من مال الصدقات فربما كان لمصالح لا يعلمه الا هو كما اعطى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم اشراف العرب من غنائم حنين نفلا كثيرا انتهى [ 1 ] . فخر رازى نيز در مطالب مذكوره بروايات واقدى اعتنا نكرده « و از طرائف امور آنست كه خود فخر رازى هم در مقام جواب مطاعن عثمان بروايت واقدى در باب حكم بن أبى العاص ، و هم روايات او در باب اعطاء اموال كثيرهء مسلمين باقارب خود اعتناء نكرده ، آهنگ خلاف آن برداشته حمايت ثالث را بر تصديق واقدى و اسلافش و تصديق
--> [ 1 ] دلائل الصدق نقلا عن ابطال نهج الباطل ج 3 ص 153 .