السيد حامد النقوي
10
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
خود مقدمتر گذاشته ، چنانچه در ( نهاية العقول ) در جواب مطاعن عثمان گفته » : قوله ثانيا : انه رد الحكم بن أبى العاص و قد سيره رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قلنا : انه رضى اللَّه عنه اجاب عن ذلك بنفسه فيما رواه سيف بن عمر في كتاب الفتوح ، فقال : انى وددت الحكم و قد سيره رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من مكة الى الطائف . ثم رده رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فرسول اللَّه سيره و رسول اللَّه رده ، أ فكذلك ؟ قالوا اللَّهمّ نعم . و قيل انه روى عثمان رضى اللَّه عنه فى زمن أبى بكر و عمر رضى اللَّه عنهما عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم انه اذن فى رده فقالا : انك شاهد واحد ، لان ذلك لم يكن شهادة على شرع حتى تكفى رواية الواحد . بل كان حكما في غيره ، فلا بد من الشاهدين . فلما صار الحكم إليه حكم بعلمه . قوله ثالثا : انه كان يعطى العطايا الجزيلة لاقاربه . قلنا : لعله كان يعطيها من صلب ماله لانه كان ذا ثروة عظيمة . « نهايت عجب است كه فخر رازى در مقام رد حديث غدير تمسك بعدم اخراج واقدى آن را مىنمايد ، و در مقام جواب مطاعن عثمان بروايات واقدى اعتنائى نمىكند حال آنكه اين روايات در ( شافى ) علم الهدى طاب ثراه كه پيش نظر رازى در اين مباحث است ، و جاها مباحث آن را تلخيص كرده هوس جواب آن در سر كرده مذكور است » . مدايح واقدى در كتب اهل سنت « و اين همه يك سو است آنچه اكابر محققين سنيه در كتب رجاليه از مناقب و محامد واقدى ياد كردهاند از تفصيلش شرم مىآيد كه چنين