السيد حامد النقوي

8

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

اعادته الى المدينة ، هذا مذكور في الصحاح . و انكار هذا النقل من قاضي القضاة انكار باطل [ 1 ] . عثمان بن عفان بروايت واقدى خويشانش را بر ساير مسلمين ترجيح مىداد « و نيز علامه حلى طاب ثراه در ( نهج الحق ) گفته » : و منها أنه كان يؤثر أهل بيته بالاموال العظيمة التي هي عدّة للمسلمين ، دفع الى أربع أنفس من قريش زوجهم ببناته أربعمائة ألف دينار ، و أعطى مروان مائة ألف دينار . و أجاب قاضي القضاة بأنه ربما كان من ماله ، اعترضه المرتضى بأن المنقول خلاف ذلك ، فقد روى الواقدي أن عثمان قال : ان أبا بكر و عمر كانا يتأوّلان في هذا المال ظلف [ 2 ] أنفسهما و ذوي أرحامهما ، و اني تأولت فيه صلة رحمي . و روى الواقدي أيضا أنه بعث إليه أبو موسى الاشعري بمال عظيم من البصرة فقسّمه عثمان بين ولده و أهله بالصحاف فبكى زياد . و روى الواقدي أيضا قال : قدمت اجل [ 3 ] من ابل الصدقة الى عثمان فوهبها للحرث ابن الحكم بن أبي العاص ، و ولى الحكم بن أبي العاص صدقات قضاعة ، فبلغت ثلاثمائة فوهبها له و أنكر الناس على عثمان اعطاء سعيد بن العاص مائة ألف درهم انتهى [ 4 ] . ابن روز بهان بروايات واقدى در باره ايثار عثمان اقاربش را بى اعتنا است « ابن روزبهان بجواب اين روايات عديده واقدى ، كه استيصال بنيان غير مرصوص احتمال بىسر و پاى قاضى القضاة مىكند ، و نهايت

--> [ 1 ] دلائل الصدق نقلا عن ابطال نهج الباطل ج 3 ص 151 . [ 2 ] الظلف بكسر الظاء و سكون اللام : الحاجة و شدة المعيشة . [ 3 ] الاجل بكسر الهمزة و سكون الجيم : القطيع و الطائفة من الغنم و البقر و الابل ، و غيرها . [ 4 ] نهج الحق ص 123 مخطوط - دلائل الصدق ج 3 ص 153 .