السيد حامد النقوي

300

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

عليه و سلم ، فأبى أبو بكر أن يدفع الى فاطمة منها شيئا . فوجدت فاطمة على أبى بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت ، و عاشت بعد النبى صلى اللَّه عليه و سلم ستة أشهر ، فلما توفيت دفنها زوجها على ليلا ، و لم يؤذن بها أبا بكر ، و صلى عليها . و كان لعلى من الناس وجهة حياة فاطمة ، فلما توفيت استنكر على وجوه الناس ، فالتمس مصالحة أبى بكر و مبايعته و لم يكن يبايع تلك الاشهر ، فأرسل الى أبى بكر أن ائتنا و لا يأتنا معك أحد ، كراهية لمحضر عمر . فقال عمر : لا و اللَّه لا تدخل عليهم وحدك ، فقال أبو بكر : و ما عسيتهم أن يفعلوا بى و اللَّه لآتينهم . فدخل عليهم ابو بكر فتشهد على فقال : انا قد عرفنا فضلك و ما أعطاك اللَّه ، و لم ننفس عليك خيرا ساقه اللَّه إليك ، و لكنك استبددت علينا بالامر ، و كنا نرى لقرابتنا من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم أن لنا نصيبا ، حتى فاضت عينا أبى بكر . فلما تكلم أبو بكر قال : و الذى نفسى بيده لقرابة رسول اللَّه