السيد حامد النقوي

301

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

صلى اللَّه عليه و سلم أحب الى أن أصل من قرابتى ، و أما الذى شجر بينى و بينكم من هذه الاموال ، فانى لم آل فيها عن الخير ، و لم اترك أمرا رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يصنعه فيها الا صنعته . فقال على لابى بكر : موعدك العشية للبيعة ، فلما صلى أبو بكر الظهر رقى على المنبر ، فتشهد و ذكر شأن على و تخلفه عن البيعة ، و عذره بالذى اعتذر إليه ، ثم استغفر و تشهد على فعظم حق أبى بكر و حدث أنه لم يحمله على الذى صنع نفاسة على أبى بكر ، و لا انكارا للذى فضله اللَّه به ، و لكنا كنا نرى لنا في هذا الامر « أي المشورة كما يدل عليه بقية الروايات » نصيبا فاستبد علينا فوجدنا في أنفسنا . فسر بذلك المسلمون و قالوا أصبت و كان المسلمون الى على قريبا حين راجع الامر بالمعروف . فتأمل عذره و قوله : انه لم ينفس على أبى بكر خيرا ساقه اللَّه إليه و انه لا ينكر ما فضله اللَّه به و غير ذلك مما اشتمل عليه هذا الحديث تجده بريئا مما نسبه إليه الرافضة و نحوهم