السيد حامد النقوي
297
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فلما تكلم أبو بكر قال : و الذى نفسى بيده ، لقرابة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم أحب الى أن أصل من قرابتى ، و أما الذى شجر بينى و بينكم من هذه الاموال فانى لم آل فيها عن الحق ، و لم اترك امرا رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يصنعه فيها الا صنعته . فقال على لابى بكر : موعدك العشية للبيعة ، فلما صلى أبو بكر صلاة الظهر ، رقى على المنبر فتشهد و ذكر شأن على و تخلفه عن البيعة ، و عذره بالذى اعتذر إليه ، ثم استغفر اللَّه و تشهد على ابن ابي طالب ( رض ) فعظم حق ابي بكر ، و انه لم يحمله على الذى صنع نفاسة على ابي بكر و لا انكارا للذى فضله اللَّه عز و جل به ، و لكنا كنا نرى لنا في هذا الامر نصيبا فاستبد علينا به فوجدنا في أنفسنا ، فسر بذلك المسلمون ، و قالوا اصبت ، و كان المسلمون الى على قريبا حين راجع الامر المعروف [ 1 ] . حديث تاخر بيعت را زهرى از عروه از عائشه نقل كرده از ملاحظهء عبارت بخارى و مسلم ظاهر است كه زهرى اين خبر را از عروه
--> [ 1 ] صحيح مسلم ج 5 ص 154 ، كتاب الجهاد ، باب قول النبى ( ص ) : لا نورث ما تركنا فهو صدقة .