السيد حامد النقوي
548
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ترجيح احد القولين حرفى نگفته ، پس نسبت مخالفت ارباب تغليط و تخطئه روايت بخارى بابن القيّم درست نباشد ، آرى اگر ترجيح تصويب بر تخطئه افاده مىكرد ، اين نسبت صحيح مىشد ، و الا به مجرد ذكر تصويب از ديگران ، با وصف نقل تخطئه از جمعى ، نسبت مخالفت ارباب تخطئه به صاحب ( هدى ) عين خطا و محض مخالفت هدى است ، و اللَّه الهادى في كل باب و هو الموفق للسداد و الصواب . و عبارت ابن القيم در ( زاد المعاد ) اين است ] : فصل و مما وقع في حديث الافك أن في بعض طرق البخاري عن أبي وائل ، عن مسروق قال : سألت أم رومان عن حديث الافك فحدثتني ، قال غير واحد : و هذا غلط ظاهر ، فان أم رومان ماتت على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و نزل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم في قبرها و قال : ( من سرّه أن ينظر الى امرأة من الحور فلينظر الى هذه ) قالوا : و لو كان مسروق قدم المدينة في حياتها و سألها للقي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و سمع منه ، و مسروق انما قدم المدينة بعد موت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم . قالوا و قد روى مسروق عن أم رومان حديثا غير هذا فأرسل الرواية عنها ، فظن بعض الرواة أنه سمع منها ، فحمل هذا الحديث على السماع . قالوا : و لعل مسروقا قال : سئلت أم رومان فتصحفت على بعضهم بسألت لان من الناس من يكتب الهمزة بالالف على كل حال . و قال آخرون : كل هذا لا يرد الرواية الصحيحة التي ادخلها البخاري في صحيحه و قد قال ابراهيم [ 1 ] الحربي و غيره : ان مسروقا سألها و له خمس عشرة
--> [ 1 ] ابراهيم الحربي : الحافظ شيخ الاسلام ابو اسحاق البغدادى ، توفى سنة 285