السيد حامد النقوي

459

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ابن الجوزى الامام العلامة الحافظ ، عالم العراق ، و واعظ الآفاق جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن بن علي بن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه القرشي البكري الصدّيقي البغدادي الحنبلي الواعظ ، صاحب التصانيف السائرة في فنون العلم ، و عرف بالجوزي لجوزة كانت في دارهم لم يكن بواسط سواها ، ولد سنة 510 أو قبلها ، و سمع في سنة 19 من ابن الحصين ، و أبي غالب ابن البناء ، و خلق عدتهم سبع و ثمانون ، و كتب بخطّه الكثير جدا ، و وعظ من سنة عشرين الى أن مات ، حدّث عنه بالاجازة القزغلي و غيره ، و له ( زاد المسير في التفسير ) ، و ( جامع المسانيد ) ، و ( المغني في علوم القراءات ) و ( تذكرة الاريب في اللغة ) و ( الوجوه و النظائر ) ، و ( مشكل الصحاح ) ، و ( الموضوعات ) و ( الواهيات ) ، و ( الضعفاء ) ، و ( تلقيح فهوم الاثر ) ، و ( المنتظم في التاريخ ) . و أشياء يطول شرحها ، و ما علمت أحدا من العلماء صنف ما صنف ، و حصل له من الحظوة في الوعظ ما لم يحصل لاحد قط ، قيل : انه حضره في بعض المجالس مائة ألف ، و حضره ملوك و وزراء و خلفاء ، و قال : كتبت باصبعي ألف مجلد و تاب على يدي مائة ألف ، و أسلم على يدى عشرون ألفا ، مات يوم الجمعة ثالث عشر رمضان سنة 597 ، قلت : قال الذهبي في التاريخ الكبير : لا يوصف ابن الجوزي بالحفظ عندنا باعتبار الصنعة ، بل باعتبار كثرة اطلاعه و جمعه [ 1 ] . - اكابر اهل سنت بقول ابن جوزى تمسك كرده‌اند - [ و محمد بن محمود بن الحسن أبو المؤيد خوارزمي در ( جامع مسانيد

--> [ 1 ] طبقات الحفاظ للسيوطى ص 477 .