السيد حامد النقوي
460
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
أبي حنيفة ) بمقام صيانت امام اعظم از جرح و قدح خطيب بافادات ابن الجوزى كه در آن تعديل را بر جرح مقدم ساخته متشبث شده و او را امام ائمه تحقيق گفته : چنان كه مىفرمايد : ] و الدليل على ما ذكرنا أن التعديل متى ترجّح على الجرح يجعل الجرح كأن لم يكن ، و قد ذكر ذلك امام أئمة التحقيق ابن الجوزي في كتاب التحقيق في أحاديث التعليق في مواضع منه ، فقال في حديث المضمضة و الاستنشاق الذي لا يتم الوضوء الا بهما : فان قال الخصم أعني الشافعي رح فانه يريهما سنّة : فيهما جابر الجعفي فقد كذّبه أيوب السجستاني ، و زائدة ، قلنا قد وثّقه سفيان الثوري و شعبة و كفى بهما الخ [ 1 ] . [ و ابو محمد عبد اللَّه بن أسعد اليافعى اليمنى در ( مرآة الجنان و عبرة اليقظان في معرفة ما يعتبر من حوادث الزمان و تقلب أحوال الانسان ) برائت احمد بن حنبل را از قول به جهت و حرف و صوت كه حنابله جسارتا و خسارتا به آن قائل گرديدهاند از قول ابن الجوزى ثابت كرده ، چنان كه در ترجمهء ابو زكريا يحيى بن أبى الخير يمنى گفته : ] أما ما ذكرت من كون الامام أحمد و المتقدمين من أصحابه براءا مما ادعاه المتأخرون منهم ، فممن نص على ذلك بعض الحنابلة و هو الامام أبو الفرج ابن الجوزي حتى ذكر أنهم صاروا سبة على المذهب باعتقادهم الذي يتوهم غيرهم أنه مذهب أحمد الخ [ 2 ] .
--> [ 1 ] جامع مسانيد أبي حنيفة ص 28 النوع العاشر من مناقبه المتفرد بها . [ 2 ] مرآت الجنان لليافعي ج 3 ص 324 ط دائرة المعارف النظامية بحيدرآباد الدكن .