السيد حامد النقوي

451

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و نيز از اين عبارت ظاهر است كه محمد بن اسماعيل بخارى بسبب انكار ذهلي بر او پوشيده از نيسابور بيرون رفت . و از فعل ذهلي متألم گرديد . و هر گاه اين همه دريافتي پس حالا بعض عبارات ديگر كه در آن اكابر ائمهء سنيه قدح و جرح صحيحين آغاز كرده‌اند بسمع اصغا بايد شنيد : ] - مولوى عبد العلي صحيحين را داراى اخبار متناقضه دانسته - [ مولوى [ 1 ] عبد العلي بن مولوى نظام الدين سهالى كه علماء سنيه او را ببحر العلوم تعبير مىكنند در شرح مسلم الثبوت گفته : ] ( فرع ) ابن الصلاح و طائفة من الملقبين باهل الحديث زعموا ان رواية الشيخين محمد بن اسماعيل البخاري ، و مسلم بن الحجاج صاحبى الصحيحين يفيد العلم النظرى للاجماع على ان للصحيحين مزية على غيرهما ، و تلقت الامة بقبولهما ، و الاجماع قطعي . و هذا بهت ، فان من راجع الى وجدانه يعلم بالضرورة ان مجرد روايتهما لا يوجب اليقين البتة ، و قد روى فيهما اخبار متناقضة فلو افاد روايتهما علما لزم تحقق النقيضين في الواقع ، و هذا أي ما ذهب إليه ابن الصلاح [ 2 ] و اتباعه بخلاف ما قاله الجمهور من الفقهاء و المحدثين ، لان انعقاد الاجماع علي المزية علي غيرهما من مرويات ثقات آخرين ممنوع ،

--> [ 1 ] عبد العلى محمد بن نظام الدين الهندى الحنفي توفي سنة 1225 ، و كتابه : ( شرح مسلم الثبوت ) يسمي : ( فواتح الرحموت ) فرغ منها سنة 1180 و هو شرح على كتاب مسلم الثبوت في فروع الحنفية تأليف محب اللَّه البهارى الهندى المتوفى 1119 . [ 2 ] ابن الصلاح : عثمان بن الشيخ صلاح الدين عبد الرحمن الشهروزى الشافعى صاحب كتاب « علوم الحديث » و « شرح صحيح مسلم » توفى سنة 643 .