السيد حامد النقوي

449

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

باب عين صواب و احسان بود ، و ذهبي جزاء حسن آن براي ايشان از حق تعالى مىخواهد ] . و عجب كه ذهبي جليل المقدار با آنكه بتأكيد و تكرار اصابت ذهلي عالي فخار را در طعن و انكار بر بخاري والاتبار ثابت كرده ، باز در آخر كلام خود حيث قال : ( و ما زال كلام الكبار المتعاصرين بعضهم في بعض لا يلوى عليه بمفرده ) خواسته كه بلي [ 1 ] لسان بخاري را از رسوايي و خوارى خلاص سازد ، و كلام ذهلي را در حق او غير قابل التفات و اعتناء وانمايد ، و ندانسته كه اين كلام او مردود و منقوض است بافادهء مكرّر خودش كه در آن اصابت ذهلي را در انكار و طعن بر بخاري ظاهر كرده ، و اين كلام ذهبي مثل كلام كرابيسى است كه امام احمد بن حنبل حسب نقل خود ذهبي در ( سير النبلاء [ 2 ] در باب آن گفته : ( و قد نقض كلامه الاول كلامه الاخير ) . و مع هذا از ترجمهء حسين كرابيسى از ( سير [ 3 ] النبلاء ) كه سابقا مذكور شد ظاهر است كه حسب افادهء محمد بن عبد اللَّه صيرفي [ 4 ] شافعي حسين كرابيسى با وصف جلالت علم و حفظ ، كه ابو ثور به دهم حصهء آن نمىرسد بسبب تكلم احمد بن حنبل در او در باب مسئلهء لفظ ساقط الاعتبار گرديد ، و ابو ثور بسبب ثناء احمد بن حنبل مرتفع الشأن شد بسبب لزوم او سنت را ، پس اگر كلام متعاصرين قابل اعتماد و اعتبار

--> [ 1 ] بلي بتشديد الباء : الداهية ، و العيب . [ 2 ] سير النبلاء ج 7 ص 139 في ترجمة احمد بن حنبل . [ 3 ] سير النبلاء ج 7 ص 302 في ترجمة الكرابيسي [ 4 ] محمد بن عبد اللَّه الصيرفي البغدادى الشافعي كان من كبار الفقهاء توفي سنة 330 .