السيد حامد النقوي
448
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
كسبنا ، و القرآن الملفوظ المتلو كلام اللَّه تعالى غير مخلوق ، و التلاوة ، و اللفظ و الكتابة ، و الصوت به من افعالنا و هي مخلوقة و اللَّه سبحانه اعلم [ 1 ] . [ اين عبارت هم مثل ديگر عبارات دلالت صريحه دارد بر آنكه لفظ و صوت حكم واحد دارد ، كه هر دو از افعال مخلوقين است و مخلوق است ، و فرق در هر دو باطل ، و از حليهء صحت عاطل است . قيام ذهلى بر بخارى ناشى از شدت تمسك به سنت است [ و نيز ذهبي در ( سير النبلاء ) بترجمهء محمد بن يحيى ذهلى گفته ] . كان الذهلي شديد التمسك بالسنة قام على محمد بن اسماعيل لكونه اشار في مسئلة خلق افعال العباد الى ان تلفظ القاري بالقرآن مخلوق ، فلوح و ما صرح و اللحق اوضح ، و لكن ابي البحث في ذلك احمد بن حنبل ، و أبو زرعة ، و الذهلي ، و التوسع في عبارات المتكلمين سد للذريعة ، فاحسنوا احسن اللَّه تعالى جزائهم ، و سافر ابن اسماعيل مختفيا من نيسابور ، و تألم من فعل محمد بن يحيى ، و ما زال كلام الكبار المتعاصرين بعضهم في بعض لا يلوى عليه بمفرده ، و قد سقت ذلك في ترجمة ابن اسماعيل رحم اللَّه تعالى الجميع و غفر لهم و لنا آمين [ 2 ] . [ از اين عبارت ظاهر مىشود كه ذهبي قيام ذهلي را بر بخاري بسبب مسئلهء لفظ از مدائح و مناقب ذهلي مىداند ، و آن را ناشي از شدت تمسك او بسنّت وا مىنمايد ، پس از اين كلام حقيت انكار و طعن ذهلي بر بخاري ثابت است ، و نيز از قول او : ( فاحسنوا احسن اللَّه جزائهم ) ظاهر است كه اباء احمد بن حنبل و ابو زرعة و ذهلي از بحث در اين
--> [ 1 ] سير النبلاء ج 7 ص 216 . [ 2 ] سير النبلاء ج 7 ص 377 مخطوط .