السيد حامد النقوي

427

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و محمد بن اسماعيل بخاري قبل از اينكه ظاهر شود از او آنچه ظاهر و محمد بن يحيى ، و ابو زرعه . پس بنهايت ظهور ثابت مىشود كه نزد ابو بكر اعين بخاري بعد از آنكه ظاهر شد از او آنچه ظاهر شد از مدح و قبول و معدود شدن از رجال فحول بر كنار افتاد . ] « بخاري از جهت مسئله لفظ نزد ابن حنبل نيز مقدوح است » [ و ذهبي در ( سير النبلاء ) بعد نقل اين عبارت از ابو بكر اعين گفته : ] قلت : هذه دقة من الاعين ، و الذي ظهر من محمد أمر خفيف من المسائل التي اختلف فيها الائمة في القول في القرآن و تسمي مسئلة أفعال التالين . فجمهور الائمة و السلف و الخلف على ان القرآن كلام اللَّه منزل غير مخلوق ، و بهذا ندين اللَّه تعالى ، و ندع من خالف ذلك . و ذهبت الجهمية ، و المعتزلة ، و المأمون ، و أحمد بن أبي داود القاضي ، و خلق من المتكلمين ، و الرافضة الى ان القرآن كلام اللَّه المنزل مخلوق ، و قالوا : اللَّه خالق كل شيء ، و القرآن شيء ، و قالوا : اللَّه تعالي يوصف بأنه متكلم . و جرت محنة القرآن ، و عظم البلاء ، و ضرب أحمد بن حنبل بالسياط ليقول ذلك ، نسأل اللَّه تعالى السلامة في الدين . ثم نشأت طائفة فقالوا : كلام اللَّه تعالى منزل غير مخلوق ، و لكن ألفاظنا به مخلوقة يعنون لفظهم و أصواتهم به و كتابتهم له و نحو ذلك ، و هم حسين الكرابيسي و من تبعه ، فأنكر ذلك الامام أحمد و أئمة الحديث ، و بالغ الامام أحمد في الحط عليهم ، و ثبت عنه انه قال : اللفظية جهمية ، و قال : من قال