السيد حامد النقوي

387

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

العصر ، ذكره العقيلى فى كتاب الضعفاء ، فبئس ما صنع فقال : جنح الى ابن أبى داود و الجهمية و حديثه مستقيم انشاء اللَّه . قال لى عبد اللَّه بن احمد : كان أبى حدّثنا عنه ، ثم امسك عن اسمه و كان يقول : حدثنا رجل ، ثم ترك حديثه بعد ذلك . قلت : بل حديثه عنه فى مسنده ، و قد تركه ابراهيم الحربى ، و ذلك لميله الى احمد بن أبى داود ، فقد كان محسنا إليه ، و كذا امتنع مسلم من الرواية عنه فى صحيحه لهذا المعنى ، كما امتنع ابو زرعة و ابو حاتم من الرواية عن تلميذه محمد لاجل مسألة اللفظ . و قال عبد الرحمن بن أبى حاتم : كان ابو زرعة ترك الرواية عنه ، من اجل ما كان منه فى المحنة الخ [ 1 ] . از ملاحظهء اين عبارت ظاهر است كه ابو زرعة ، و ابو حاتم هر دو ترك كرده‌اند روايت را از محمد تلميذ على بن المدينى ، بسبب مسئلهء لفظ ، و مراد از محمد ابن اسماعيل بخارى ، صاحب صحيح است . و از طرائف آنست كه مسلم بن الحجاج كه تلميذ بخاري است ، امتناع كرده از روايت كردن از على بن المديني كه استاد استاد او است ، به اين سبب كه ابن المدينى ميل داشت باحمد بن أبى داود ، و به همين سبب ابراهيم حربى او را ترك كرده . و نيز از اين عبارت ظاهر است كه ابو زرعه ترك روايت على بن المدينى كرده ، پس ابو زرعه استاد و شاگرد هر دو را در يك رسن بسته ، بدار البوار فرستاده .

--> [ 1 ] ميزان الاعتدال ج 2 ص 229 .