السيد حامد النقوي

252

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

لا نسلم صحة الحديث ، اما دعواهم العلم الضرورى بصحته فهى مكابرة ، لانا نعلم انه ليس العلم بصحته كالعلم بوجود محمد عليه السلام ، و غزواته مع الكفار و فتح مكة ، و غير ذلك من المتواترات ، بل العلم بصحة الاحاديث الواردة في فضائل الصحابة أقوى من العلم بصحة هذا الحديث ، مع أنهم يقدحون فيها ، و إذا كان كذلك ، فكيف يمكنهم القطع بصحة هذا الحديث ؟ و أيضا فلان كثيرا من أصحاب الحديث لم ينقلوا هذا الحديث كالبخارى ، و مسلم ، و الواقدى ، و ابن أبى اسحاق . بل الجاحظ ، و أبو داود السجستانى ، و أبو حاتم الرازى ، و غيره من أئمة الحديث قدحوا فيه ، و استدلوا على فساده بقوله عليه السلام : ( قريش و الانصار ، و جهينة ، و مزينة ، و أسلم ، و غفار موالى دون الناس كلهم ليس لهم موالى دون اللَّه و رسوله ) . و الثانى و هو أن الشيعة يزعمون أنه عليه السلام انما قال هذا الكلام بغدير خم في منصرفه من الحج ، و لم يكن على مع النبي في ذلك الوقت ، فانه كان باليمن انتهى . « جواب مؤلف از كلمات مزيفه رازى » از اين عبارت ظاهر است كه فخر رازى بمزيد سقيفه سازى و گاوتازى ، حصول علم را به صحت حديث غدير مكابره مىداند ، و آن را از درجهء متواترات ساقط ، و از پايهء معلومات هابط مىگرداند ، و بر آن هم اكتفا نكرده ، علم را به صحت احاديث در فضائل صحابه اقوى از علم به صحت اين حديث مىداند