السيد حامد النقوي
مقدمة 65
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
مولوي حامد حسين طاب رمسه مشرف شود . - ( سواطع الانوار ص 85 ) - و در مكتوب مورخ 13 ج 1 سال 1313 مىنويسد : به مطالعه ساطعهء جناب مستطاب عالم ربانى ، و فاضل صمدانى ، و الفرد الذي ليس له ثاني ، حاوي فنون الفضائل ، ملاذ العلماء و كهف الافاضل ، السيد السند ، و الحبر المعتمد ، النقاد البصير ، المضطلع الخبير ، مولانا السيد ناصر حسين ، دام تأييده مشرف باد . - ( سواطع الانوار ص 88 ) - علامه محقق دكتر محمد هادى امينى در مقدمه « افحام الاعداء و الخصوم » كه از مؤلفات نفيسهء مرحوم ناصر حسين مىباشد و بتازگي بوسيلهء اين محقق توانا تحقيق و طبع شده در ص 20 مىنويسد : ولد السيد ناصر حسين . . . في لكهنو 19 جمادى الثانية 1284 ه من أبوين جليلين كريمين عريقين ، و ترعرع و درج في بيت أذن اللَّه أن ترفع . . . و تقلد الزعامة الدينية ، و قامت دعائمه على العلم ، و التقوى ، و الزهد ، و الصلاح ، و الرئاسة ، و الرفعة ، فكانت طبيعة الارث الاثيل ، تدفعه للقيام من جهة بمسئولية الرسالة الكبرى . . . الزعامة الفكرية . . . و دواعي الحياة و بواعثها تشحذ ثباته و تصقل مواهبه من جهة اخرى . درج الشبل . . . في مراتع العلم و الاخلاق ، و توقل في مدارج الفضيلة و الكرامة حتى إذا ما انتهى الى مدارج الشباب الفض تراكمت و اصطلحت عليه بواعث الخير و المجد ، و جعلت منه صورة حية للفضيلة ، صورة متكاملة و مستجمعة و منتزعة من بيته ، و بيئته ، و تربيته ، و فطرته الصحيحة السليمة ، فكانت لهذه العناصر الاربعة المقدسة ، أثرها المشرق الواضح في نشأته العلمية ، و مكانته الدينية بعدها ، فلم يكد يجتاز الشوط الاول في حياته الثقافية ، حتى دلت عليه قابليته و كفايته ، فولى وجهه شطر باب مدينة