السيد حامد النقوي
223
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الفهرى ، فأتى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله على ناقة له فنزل بالابطح عن ناقته و أناخها ، فقال : يا محمد أمرتنا عن اللَّه تعالى أن نشهد أن لا إله الا اللَّه و أنك رسول اللَّه فقبلناه منك ، و أمرتنا أن نصلى خمسا فقبلناه منك ، و أمرتنا بالزكاة فقبلناه منك ، و أمرتنا أن نصوم فقبلناه ، ثم أمرتنا بالحج فقبلناه منك ثم لم ترض بهذا حتى رفعت بضبعى ابن عمك تفضله علينا و قلت : ( من كنت مولاه فعلى مولاه ) فهذا شىء منك أم من اللَّه عز و جل ؟ فقال النبى صلى اللَّه عليه و آله و سلم : ( و الذى لا إله الا هو ان هذا من اللَّه ) . فولى الحارث بن نعمان و هو يريد راحلته و هو يقول : ان كان ما يقوله محمد حقا فامطر علينا حجارة من السماء ، أو ائتنا به عذاب أليم ، فما وصل الى راحلته حتى رماه اللَّه عز و جل بحجر فسقط على هامته و خرج من دبره فقتله ، و أنزل اللَّه عز و جل : ( سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ ، لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ ) . أقول : اصل هذا الحديث سوى قصة الحارث تواتر عن أمير المؤمنين عليه السلام و هو متواتر عن النبى صلى اللَّه عليه