السيد حامد النقوي

142

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

من يؤمن باللّه تعالى و رسوله صلى اللَّه عليه و سلم ، و كيف يتهم و ينسب الى التشيع بملابسة القضية لعلى رضى اللَّه عنه ، و لو صحح حافظ حديثا متمحضا في فضله لا يتهم بذلك و لو كان كذلك لترك احاديث فضائل أهل البيت رأسا ، و من مثل هذه المؤاخذة الباطلة طعن كثير من المشايخ العظام . و مولع هذا الفن الشريف إذا صح عنده حديث في أدنى شيء من العادات كاد أن يتخذ لذلك طعاما فرحا بصحة قول الرسول صلى اللَّه عليه و سلم عنده ، و أين هذا من ذاك . و لما اطلع هذا الفقير على صحته كأنه ازداد سمنا من سرور ذلك و لذته أقر اللَّه سبحانه و تعالى عيوننا بأمثاله و الحمد للّه رب العالمين [ 1 ] . از ملاحظهء اين عبارت ظاهر است كه بيچاره محمد معين بسبب مزيد اعانت حق و ازاحت باطل بعد از اثبات عصمت حضرات ائمّهء معصومين صلوات اللَّه عليهم أجمعين از طعن و لوم و لمز و غمز ارباب ضغائن و احقاد ، و اصحاب عناد و لداد بر خود ترسيده ناچار ظاهر كرده كه هر كسى كه بسبب اثبات عصمت حضرات او را رمى كند باتباع مذهب غير سنّيه او كاذب و مفترى و آثم و گنه‌كار است ، و پروردگار خصيم او است ، و بمزيد تيقّظ و تحفظ از

--> [ 1 ] دراسات اللبيب في الاسوة الحسنة بالحبيب ص 215 ط لاهور