السيد حامد النقوي

19

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

فاتحته فلا تدل على أن المراد به الامام ، لانه انما صدره بها ليكون ما يلقى الى السامعين أثبت فى قلوبهم ، و لان ما ورد فى خلافة المتقدمين عليه ينفى حمله على المعنى الاول لو ثبت ، و لانه لو كان مراده صلى اللَّه عليه و سلم بيان امامة المرتضى كما زعموا هؤلاء الضلال لصرح به تصريحا يصرم دجى الاحتمال . و قد أخرج أبو نعيم المدينى عن الحسن المثنى بن الحسن المجتبى انه لما قيل له : ان خبر من كنت مولاه نص فى امامة على ؟ قال : أما و اللَّه لو يعنى النبى ( ص ) بذلك الامامة و السلطان لا فصح لهم فانه ( ص ) كان أفصح الناس ، و لانه لو كان الولاية بمعنى الامامة للزم أن يكون على اماما فى حياته ، و هو باطل لان الاولى بالتصرف المستقل فى حياته هو النبى لا غير ، و لانه يلزم أن يكون على شريكا للنّبيّ ( ص ) فى كل ما يستحق النبى ( ص ) التصرف فيه من امور المؤمنين و غيره ، و هو باطل من غير نكير ، و لو فرض أنها بمعنى الامامة فالمراد المآل دون الحال و التخصيص