الإمام أحمد المرتضى

51

طبقات المعتزلة

في كل الف سنة رجل لا نظير له فإن كان « 1 » ذلك صحيحا فهو أبو إسحاق النظام قيل وله اشعار تأخذ بالقلب والسمع ملاحة « 23 » وروي أن الخليل قال له وهو شابّ ممتحنا « 2 » له وفي يد الخليل قدح زجاج : يا بنيّ صف لي هذا « 3 » ! فقال : امدح « 4 » أم « 5 » اذمّ « 6 » ؟ قال « 7 » : بل امدح « 8 » ! فقال « 9 » : نعم يريك « 10 » القذى ، ولا يقبل « 11 » الأذا ، ولا يستر « 12 » ما ورا « 13 » ، قال : فذمّها ! قال : سريع كسرها ، بطيء جبرها ، قال : فصف لي « 14 » هذه النخلة « 15 » ! فقال « 16 » مادحا « 17 » : حلو مجتناها « 18 » ، باسق منتهاها ، ناضر « 19 » أعلاها ، وقال في ذمّها « 20 » : صعبة المرتتى ، بعيدة المجتنى ، محفوفة بالأذى ، فقال الخليل : يا بنيّ نحن إلى التعلّم « 21 » منك أحوج ، إلى غير ذلك « 22 » من المحاسن « 24 »

--> ( 1 ) كان ب ج س ل : - م ( 2 ) ممتحنا ب ج س ل : ممتحلا م ( 3 ) هذا ب ج س ل م : هذه الزجاجة - الغرر ( 4 ) امدح ب ج س : 1 بمدح ل والغرر ( 5 ) أم ج س ل م : أو ب ( 6 ) اذم ب ج س م : ذم ل ، بذم - الغرر ( 7 ) قال ب ج س ل : فقال م ( 8 ) بل امدح ب ج س ل م : بمدح - الغرر ( 9 ) فقال ب ج س ل م : قال - الغرر ( 10 ) يريك ب س ل م : تريك ج والغرر ( 11 ) يقبل ب ج س ل م : تقبل ج والغرر ( 12 ) يستر ب ج س ل م : تستر - الغرر ( 13 ) ورا : كذا في الأصول ( 14 ) لي ب ج س ل م : - الغرر ( 15 ) النخلة ب ج س ل م : + واومأ إلى نخلة في داره - الغرر ( 16 ) فقال ب ج س ل : قال م ( 17 ) مادحا ب ج س ل م : أبمدح أم بذم ؟ قال بمدح قال هي - الغرر ( 18 ) مجتناها ل م : مجناها ب ج س ( 19 ) ناضر ب : ناظر ج س ل م ( 20 ) وقال في ذمها ب ج س ل م : قال فذمها قال هي - الغرر ( 21 ) التعلم ب ج م : التعليم س ل ( 22 ) غير ذلك ب ج س م : غيرك ل ( 23 ) انظر الفهرست لابن النديم ( فوك لاهور ) 60 ، والغرر للشريف المرتضى 1 ص 188 ، والمحاسن للبيهقي 438 ( 24 ) في الغرر والدرر 1 ص 189 س 1 - 7 : وحكي ان أبا النظام جاء به وهو حدث إلى الخليل بن أحمد ليعلّمه فقال له الخليل يوما يمتحنه وفي يده قدح زجاج الخ