الإمام أحمد المرتضى
23
طبقات المعتزلة
صاحبي عند شدّتي ، ويا وليّ نعمتي ، ويا إلهي « 1 » وآله « 2 » آبائي إبراهيم « 3 » وإسحاق ويعقوب ارزقني مودّته ، واصرف عنّي اذاه « 4 » ، ففعل ربّي عزّ وجلّ وقيل له وهو متوار « 19 » : قتل الحجاج سعيد بن جبير ، فقال : لعن « 5 » اللّه الفاسق ابن يوسف واللّه لو انّ أهل المشرق والمغرب اجتمعوا على قتل سعيد لأدخلهم اللّه النار « 20 » وعنه « 6 » : اربع خصال « 7 » في معاوية لو لم تكن « 8 » فيه « 9 » الّا واحدة لكانت موبقة : « 21 » خروجه « 10 » على هذه الامّة بالسفهاء « 11 » حتى ابترها امرها « 12 » بغير « 13 » مشورة منهم « 14 » ، واستخلافه يزيد وهو « 15 » سكير خمير « 16 » يلبس الحرير « 17 » ويضرب بالطنابير ، وادّعاؤه زيادا وقد قال النبي « 18 »
--> ( 1 ) إلهي ب ج ل م : أهلي س ( 2 ) وآله ب ج ل م : وأهل س ( 3 ) إبراهيم ب ج س ل م : + وإسماعيل الغرر ( 4 ) اذاه ب ج س ل م : + ومعرته الغرر ( 5 ) لعن ب ج ل م : لعنه س ( 6 ) وعنه ب ج س ل م : قال الحسن البصري - ابن الأثير ، قال أبو مخنف عن الصقعب بن زهير عن الحسن قال - الطبري ( 7 ) خصال ب ج س ل م : + كن - ابن الأثير والطبري ( 8 ) تكن : ب س م بلا فقط ، يكن ج ل والطبري ، تكن - ابن الأثير ( 9 ) فيه ب ج س ل م وابن الأثير : + منهن - الطبري ( 10 ) خروجه ب ج س ل م : انتزاؤه - ابن الأثير والطبري ( 11 ) بالسفهاء ب ج س ل م والطبري : بالسيف - ابن الأثير ( 12 ) ابتزها امرها ب ج س ل م والطبري : اخذ الامر - ابن الأثير ( 13 ) بغير ب ج س ل م والطبري : من غير - ابن الأثير ( 14 ) منهم ب ج س ل م الطبري : - ابن الأثير ، + وفيهم بقايا الصحابة وذو والفضيلة - ابن الأثير والطبري ( 15 ) يزيد وهو ب ج س ل م : ابنه بعده - الطبري ، بعده ابنه - ابن الأثير ( 16 ) سكير خمير ب ج س ل م : سكيرا خميرا - ابن الأثير والطبري ( 17 ) الحرير ب ج س ل : الحبر ؟ ؟ ؟ م ( 18 ) النبي ب ج ل م : - س ، رسول اللّه - ابن الأثير والطبري ( 19 ) وهو متوار : قال ابن النديم في الفهرست ( فوك لاهور ) ص 54 : ولما هزم ابن الأشعث وطلب أصحابه دخل الحسن على الحجاج فعاتبه وآمنه ثم لم يثق الحسن بناحية الحجاج فتوارى إلى أن مات ( 20 ) راجع مجلة الاسلام 14 ص 63 ، وقال ابن خلكان في وفيات الأعيان 1 ص 290 س 27 - 28 : وقيل للحسن البصري ان الحجاج قد قتل سعيد بن جبير فقال اللهم ايت على فاسق ثقيف واللّه لو أن من بين المشرق والمغرب اشتركوا في قتله لكبّهم اللّه عز وجل في النار ( 21 ) . ( 6 - 24 / 7 ) راجع الطبري 2 ص 146 وابن الأثير 3 / 407 ، وأعيان الشيعة للحسيني العاملي 20 ص 218 - 219 .