الإمام أحمد المرتضى

24

طبقات المعتزلة

صلى اللّه عليه وسلم : الولد للفراش وللعاهر الحجر ، وقتله حجر بن عديّ « 1 » فيا له من حجر وأصحاب حجر « 2 » فان قلت : فقد روى أيوب اتيت الحسن فكلّمته في القدر فكفّ عن ذلك قلت : قد روي أنه خوّفه بالسلطان فكفّ عن الخوض فيه وذلك لا يقتضي مخالفة ما قدّمنا وقد « 3 » روي عن حميد قال : وددت « 4 » انه قسم علينا غرم « 5 » « 9 » وان الحسن لم يتكلّم بما تكلّم به يعني في القدر ، وكان الحسن في زمان عظم « 6 » « 10 » الخطر من بني أمية وربما يتّقي فيظنّ به ما ظنّوا ، وكان الحسن اخذ المذهب عن أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : لقيت ثلاث مائة من الصحابة « 7 » منهم سبعون « 8 » بدريا

--> ( 1 ) حجر بن عدي ب ج س ل م : حجرا - الطبري ، حجرا وأصحاب حجر - ابن الأثير ( 2 ) فيا له من حجر وأصحاب حجر ب ج س ل م : فيا ويلا له من حجر ويا ويلا له من حجر وأصحاب حجر - ابن الأثير ، ويلا له من حجر وأصحاب حجر مرتين - الطبري ( 3 ) وقد ب س ل م : - قد ج ( 4 ) وددت ب ج س ل : وردت م ( 5 ) غرم ب ج : عزم ل م ، بلا نقط س ( 6 ) عظم ب ج س ل : عظيم م ( 7 ) الصحابة ب ج ل م : أصحابه س ( 8 ) سبعون ب ج س ل : - م ( 9 ) ابن سعد 7 / 1 : 122 س 2 - 3 : انا نازلت الحسن في القدر غير مرة حتى خوفته السلطان فقال لا أعود فيه بعد اليوم ، وراجع المعارف 225 س 12 - 13 : وكان تكلم في شيء من القدر ثم رجع عنه ( 10 ) ابن سعد 1 ص 122 س 7 : سمعت حميدا وأيوب يتكلمان فسمعت حميدا يقول لأيوب لوددت انه قسم علينا غرم وان الحسن لم يتكلم بالذي تكلم به قال أيوب يعني في القدر