الإمام أحمد المرتضى

تصدير 14

طبقات المعتزلة

( 2 ) الدهرية ( ورقة 55 آ ) ( 3 ) الثنوية ( ورقة 56 ب ) ( 4 ) الصابئة ( ورقة 59 ب ) ( 5 ) المنجّمية ( ورقة 60 آ ) ( 6 ) الوثنية ( ورقة 62 آ ) ( 7 ) الكتابية ( ورقة 62 ب ) ثم يتبع ذلك ببيان الفرق الاسلامية ( معتمدا في ذلك على « كتاب المقالات » لأبي القاسم البلخي ) وهي الشيعة والخوارج والمعتزلة والمرجئة والعامّة والحشوية . ثم يأتي ببيان مفصّل للشيعة معتمدا في الأكثر على الحاكم النيسابوري ، ويلي ذلك ذكر ضرار بن عمرو ( ورقة 76 ب ) وجههم بن صفوان والكرامية ( 78 ب ) والمرجئة ( 79 آ ) والحشوية ( 79 ب ) والعامّة ( 82 آ ) هم ، ويعتمد المؤلّف في كثير من ذلك على « كتاب الملل والنحل » للشهرستاني ، ويلي هذا التعداد ذكر طبقات المعتزلة ( ورقة 82 ب - 116 ب ) التي حقّقناها ، ثم يذكر من قال بالاعتزال من آل النبي والخلفاء والزهاد والشعراء ( ص 120 - ص 132 من النص ) ، ثم يعود إلى بيان ؟ ؟ ؟ كر فرق المعتزلة بالتفصيل مع ذكر ما انفردت به كل واحدة منها من القول ، ويعتمد في ذلك في الأكثر على الشهرستاني ، ثم يتكلّم عن أيّ هذه الفرق تكون « الناجية » ويقول إن « الزيدية هي الفرقة الناجية » ( 129 آ ) ؛ ودليله على هذا « ان المعتزلة وان أجمعت على العدل والتوحيد والقول بإمامة زيد وقع من بعضهم اعتقادات أخر تقتضي الهلكة » كقول أبي الهذيل في أهل الجنّة « وكذلك وقع من كثير منهم اعتقادات تحتمل الهلكة فهؤلاء ليسوا على صفة الزيدية في سلامة اعتقادهم من الشوائب المهلكة من الاعتقادات الدينية . . . ( 129 ب ) الا ترى ان كثيرا من الخوارج يقولون بالعدل والتوحيد