الإمام أحمد المرتضى
تصدير 13
طبقات المعتزلة
يحتاج إلى إعادتها لكن ينبغي ان نقدّم مختصرا في ذكر طبقات الفقهاء يكون كالشرح لتلك الرموز الموضوعة ليسكن خاطر من استند إلى قول واحد منهم أو روايته . . . » . ويلي هذا الفصل ( ورقة 43 ب - 46 آ ) فصل يعدّد فيه المؤلّف علماء الحديث وأئمة النقل الذين قالوا بالعدل والتوحيد ( انظر ص 133 - ص 140 من نصّ الكتاب ) . ويقول المؤلّف في أوله ( ورقة 46 آ ) : « فهؤلاء من أئمة النقل للحديث النبوي هم القائلون بالعدل والتوحيد المبرءون من الملام والتفنيد قد عدّدناهم كما ترى فمن لم يشتهر بذلك منهم بيّنا من رواه عنه من أئمة السنّة ومن اشتهر به اشتهارا ظاهرا اطلقناه ، وفائدة ذكرهم بيان فضيلة هذا المذهب بالتزام الفضلاء المشهورين إياه . . . » . ثم يبتدئ الشرح الأصلي لكتاب الملل والنحل ، وقد قدّم له المؤلّف بثلاثة فصول هي : الفصل الأول : في تفسير هذه الالفاظ التي هي الكتاب والملل والنحل الفصل الثاني : في بيان الغرض المقصود بعلم المذاهب الفصل الثالث : في بيان ما ذكره العلماء في ذلك وأسباب الضلال عن الحق . وفي الفصل الثالث منها ( 47 ب ) يفيض المؤلّف في الحديث عن الأقوام المتمدّنة من العرب والهند والروم والفرس يعتمد في ذلك على « كتاب الاخبار » للجاحظ ( بروكلمان [ Brockelmann ] التكملة 1 / 242 وش . پله [ Ch . Pellat ] في مجلة Arabica ج 3 [ 1956 ] ص 150 ) الذي نقل فيه كثيرا عن النظّام ، ويتبع ذلك ( ورقة 54 آ - 64 ب ) بيان الأديان والفرق المختلفة ، ويذكر فيه أولا الفرق الكافرة ويقسمها إلى سبع طوائف : ( 1 ) التجاهلية ، منهم السوفسطائية والعندية والسمنية ( ورقة 54 ب )