الإمام أحمد المرتضى

101

طبقات المعتزلة

يفضّل عليّا ، وله حظ وافر في الأدب والشعر ومعرفة الناس ، واخذ عن « 1 » أبي علي وكان يميل إلى هاشم ويمدحه ويعظّمه ومنهم أبو بكر بن حرب التستري ، كان من أصحاب أبي علي ، وله مسائل كثيرة « 2 » أجاب عنها ، وهو في « 3 » الدين والعلم بمنزلة عظمى ومنهم الخراسانيون الثلاثة الذين خرجوا إلى أبي علي واخذوا عنه منهم أبو سعيد الاشروسني ويقال له البرذعي أيضا « 4 » ، وكان يكثر « 5 » اختلاف أبي الحسن الكرخي إليه فكثر « 6 » انتفاعه به والثاني من الخراسانيين أبو « 7 » الفضل الكشّي ، فإنه لازم أبا « 8 » علي وله إليه مسائل ، وصنّف كتابا حسنا في الأبواب الثلاثة في المخلوق والاستطاعة والإرادة جمع فيها ما لا يوجد في غيرها والثالث « 9 » أبو الفضل الخجندي ، سلك طريق صاحبيه في العدل والتوحيد ، واستملى كتاب اللطيف وانفرد به وبخل به على الأصحاب فجاءوا إلى أبي علي وشكوا عليه فأملى عليهم ذلك مرّة أخرى ، ويقال إنه جمع بين الكتابين فتفاوتا ومنهم أبو حفص القرميسيني ، وكان من المتقدّمين في علم الكلام ، ويقال إنه لمّا نقض كتاب الأبواب « 10 » لعبّاد وهو الذي املاه أبو هاشم فكان يتعجّب من « 11 » تلك الخواطر التي أوردها ، قال القاضي « 12 » : ورأيت له مسئلة في البقاء يسلك فيها موافقة لمشايخنا في امر الملائكة والجنّ وصورهم وكان يمنع من

--> ( 1 ) عن ب س ل م : على ج ( 2 ) كثيرة ج س ل م : - ب ( 3 ) في ب ج س ل : من م ( 4 ) أيضا ب س ل م : - ج ( 5 ) يكثر ب س ل م : كثر ج ( 6 ) فكثر ب ج ل م : وكثر س ( 7 ) أبو ب ج س م : أبي ل ( 8 ) أبا ب س ل : أبي م ( 9 ) والثالث ب ج ل م : الثالث س ( 10 ) الأبواب ب ج س ل : الأنوار م ( 11 ) من ب ج س م : في ل ( 12 ) القاضي ب س ل م : + له ج