آقا بزرگ الطهراني

86

الذريعة

( شرح الاستبصار ) يطلق على كتاب ( استبصار الاخبار ) الذي ذكرناه في ج 2 ص 17 ، وصرحنا بأنه ليس شرحا لاستبصار الشيخ الطوسي ، بل هو كتاب مستقل اسمه ( جامع أسرار العلماء ) ألفه الفقيه الكاظمي ، وقد ذكرناه مفصلا بالعنوان الثاني في ج 5 ص 39 . ( 271 : شرح الاستبصار ) للشيخ الفقيه قاسم بن محمد جواد المعروف بابن الوندي ، وبالفقيه الكاظمي ، المتوفى بعد سنة 1100 ه‍ . والمعاصر للشيخ الحر ، وتلميذ السيد نور الدين العاملي أخي صاحب ( المدارك ) ، وهو شرح لاستبصار شيخ الطائفة كما يظهر من كتاب ( أمل الآمل ) فقد قال فيه بعد ترجمته للكاظمي : له شرح الاستبصار جامع الأحاديث وأقوال العلماء وقد اعتبر ذلك السيد حسن الصدر في ( التكملة ) كتابين مع عدم وجود عاطف اعتمادا على تداول ذلك في بعض الفهارس ك‍ ( معالم العلماء ) وغيره فقد عمل مثل ذلك بأن عدد تصانيف بعض من ترجم لهم دون الاتيان بواو العطف . ورأي السيد الصدر صحيح لان ابن الوندي نفسه قد صرح بتعددهما في أول كتابه ( الجامع لأسرار العلماء ) أو ( الجامع للأحاديث والأقوال ) الذي تقدم ذكره في ج 5 ص 39 فقد قال : إني لما تتبعت الاستبصار وبينت فيه الاحكام فصار كالشرح له يحتاج إليه كل من يتداول الاخبار فضلا عن الاستبصار ، ثم أردت أن أضيف إليه سائر الأخبار وسائر أقوال العلماء . ثم ذكر بعض الكتب الأربعة ، وكتب الفقهاء الذين أورد أقوالهم في جامعه ، فيظهر منه أنه ألف أولا كتابا كالشرح للاستبصار يحتاج إليه من يتداول الاخبار فضلا عن الاستبصار على حد تعبيره المذكور ، ثم أضاف إليه أخبار الكافي والفقيه والتهذيب وسائر أقوال العلماء في كتب الاستدلال ، وسماه ( جامع الأحاديث والأقوال ) أو ( جامع أسرار العلماء ) . ( 272 : شرح الاستبصار ) للعلامة السيد محسن بن الحسن الأعرجي الكاظمي المتوفى سنة 1127 ه‍ . حرر ما فيه من المسائل من بعض أبواب كتاب الصلاة