آقا بزرگ الطهراني

7

الذريعة

شرح كتاب فضل العلم ، وباشر طبع الثالث الذي هو في شرح كتاب التوحيد وفقه الله لاكماله ( الشافي الجامع بين البحار والوافي ) للمولى محمد رضا بن عبد المطلب التبريزي قاضي عسكر السلطان ، ذكره الشيخ عبد النبي القزويني في ( تتميم أمل الآمل ) بهذا العنوان ، وكأنه أراد وصفه بذلك لا أنه اسمه الحقيقي ، فقد كتب القزويني بخطه على ظهر المجلد الأول منه تقريضا مبسوطا يقرب من ستين بيتا ، وبظهر خطه في الصفحة الأولى من الكتاب صرح المؤلف باسم الكتاب الحقيقي ، وانه ( الشفا في أخبار آل المصطفى ) كما يأتي . وكان المولى محمد رضا مجازا من السيد عبد العزيز بن أحمد النجفي جد ( آل الصافي ) ومن الشيخ شرف الدين محمد مكي من ذراري الشيخ محمد مكي كما ذكره الشيخ عبد النبي المذكور ، وقد لخص في كتابه هذا ( البحار ) و ( الوافي ) بحذف بعض الأخبار ، واسقاط المكررات ، وقد خرج منه سبع مجلدات ضخام ، وكان يريد ختمه بالثامن كما ذكره القزويني ، رأيت منه جزءا في ( مكتبة السيد حسن الصدر ) في الكاظمية فرغ منه في سنة 1178 ه‍ . والجميع عند أحفاده في تبريز . وكيفية ترتيبه أنه يذكر في أول كل حديث أنه صحيح ، أو حسن ، أو ضعيف ، أو مرسل ، ثم يذكر بعد اسم كل رجل وقع في السند أنه ثقة ، أو مجهول ، أو ضعيف وكل ذلك بعلائم من الحمرة ، وقد أوقف من مؤلفاته ( كتاب المصابيح ) على طلاب العلم في النجف سنة 1201 ه‍ . ويظهر من تقريظ الشيخ عبد النبي لكتابه أنه كان شابا في سنة 1182 ه‍ وتوفي سنة 1208 ه‍ كما فصلناه في ترجمته في ( الكرام البررة ص 558 ( 14 : الشافي في علم الدين ) لأبي طالب عبد الله بن أبي زيد أحمد ابن يعقوب الأنباري المتوفي بواسط سنة 356 ه‍ . ذكره شيخ الطائفة في ( الفهرست ) ( 15 : الشافي ) للمنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان الحسيني المتوفي سنة 614 ه‍ . من أحفاد القاسم الرسي ، ومن أئمة الزيدية ، قال في ( رياض الفكر ) : انه في أربع مجلدات أولها في القائمين من أهل البيت زائد من صلح للقيام ولم يقم ( 3 ) من عارضهم من الأمويين والعباسيين من أيام أمير المؤمنين عليه السلام إلى أيام المؤلف .