آقا بزرگ الطهراني

8

الذريعة

وينقل عنه كثيرا في رياض الفكر . ( 16 : الشافي ) لأبي المحاسن عبد الواحد الروياني الشهيد ، ذكره ياقوت الحموي في ( معجم البلدان ) عند ذكر مؤلفه في من تخرج من علماء رويان . ( 17 : الشافي في الإمامة وابطال حجج العامة ) للشريف المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي بن أبي أحمد الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم عليه السلام ، المولود سنة 355 والمتوفى 436 ه‍ . أوله : ( الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى محمد وآله الطاهرين . ) وقد انتهى فيه من الاحتجاج على من سوى الامامية ، وتصدى فيه للرد على كتاب المغني للقاضي عبد الجبار المعتزلي ( 1 ) فنقضه بابا بابا ، حتى عاد وهما وسرابا ، طبع في إيران سنة 1301 ه‍ . وقد لخصه تلميذه شيخ الطائفة الطوسي وسماه ( تلخيص الشافي ) وطبع أيضا منضما إلى الشافي كما ذكرناه في ج 4 ص 423 ، ومر أيضا في الصفحة نفسها تلخيص آخر له اسمه ( إرتشاف الصافي من سلاف الشافي ) ويأتي ثالث باسم ( صفوة الصافي من رغوة الشافي )

--> ( 1 ) هو قاضي القضاة أبو الحسن عبد الجبار بن أحمد الهمداني الأسد آبادي المعتزلي قاضي الري ، والمتوفى في سنة 415 ه‍ . كان أستاذ الشريف الرضي كما صرح به الشريف في كتابه ( المجازات النبوية ) وترجم له عدد كثير وعدوه من الشافعية ، منهم أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير المتوفى سنة 774 ه‍ . وأحمد بن شهبة الدمشقي المتوفي سنة 851 ه‍ وغيرهما ، وذكر الجميع انه كان شيخ المعتزلة في عصره ، وله تصانيف كثيرة على طريقتهم وفي أصول الفقه ، قال أبو الفداء : ان اجل مصنفاته وأعظمها كتاب ( دلائل النبوة ) في مجلدين أبان فيه عن علم وبصيرة . أقول : اما كتابه المغني في الإمامة فلم يذكره أحد من مترجميه أصلا ، ولم ينقل عنه مؤلف في كتاب غير السيد المرتضى إلى اليوم . مما يدل على ضياعه حتما ، وما ذكره بعض المعاصرين من وجود نسخة منه في اليمن في ثمانية عشر مجلدا فممتنع نهائيا لان أبا الفداء عد أعظم مؤلفاته في مجلدين .