صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
513
شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )
و قول الخليل [ 1 ] الذي حكاه الحق لنا عنه في كتابه العزيز لأبيه « يا أبت إنّى أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن » فراعى - صلوات اللّه عليه - من له الحكم من الأسماء على أبيه يومئذ و هو الاسم الرحمن ، فإنّه كان في سلامته و راحته ، فنبّهه على أنّ الاسم الرحمن اسم جامع و تحت حيطته أسماء لها أحكام غير الرحمة تظهر به حكم التخليص الرحيمى في دار الفصل ، فتمتاز حصّة الرحمة الخالصة من كل ما ينافيها و تظهر خاصية كل اسم حسبه ، فكأنّه قال له : لا تغترّ بما أنت عليه من الأمن و الراحة ، فإنّ الاسم المنتقم إذا انفصل عنه حكم الاسم الرحمن بالتمييز و التخليص المذكور ، ظهر لك أمور شديدة تخالف ما أنت عليه الآن [ 2 ] . . . » . در آيهء اول ، به اين اصل مهم اشارت رفته است كه حق اول ، فرمايد : ما هرگز انواع و اقسام نعمتهاى خود را بر بندگان حرام ننموديم ، ارزاق صورى و غذاهاى لذيذ و آنچه از مأكولات كه براى آنها گوارا است و نعم غير مأكولات مثل زينتها و آنچه ظاهر آنها را مىآرايد و آنچه كه به باطن اختصاص دارد ، مثل ارزاق معنوى و طيبات روحانى و زينتهاى باطنى ، بر آنها حلال و گوارا باد و ما به مقتضاى رحمت رحمانيهء خود ، همه را مشمول انعام خود قرار داديم ، ولى نعم دنيوى هميشه با آلام و كدورات و كراهت ممزوج است و كأنه لازم دنياست كه نعمتهاى آن با آلام مشوب است ، ولى در آخرت به مناسبت حكم اسم « الرحيم » نعمتهاى ما مشوب و ممزوج نمىباشد و رحمت عامهء كلى حق در آخرت مثل دنيا ، از احكام موطن و مرتبه مبرّا است ، چه آن كه مرتبه و موطن دنيا داراى احكام خاص است كه از جمله رحمت را با نقمت ممزوج نمايد و نيز در آخرت نسبت به كفّار لذات از آلام تخليص شود ، همان طورى نصيب مؤمن و موحّد حقيقى رحمت خالص است ،