صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

501

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

حقند و در مقام علم حصولى نيز حق را پرستش نمايند ، ولى اشكال كار آنها در اين مهم است كه معبود كل را محدود فرض كرده‌اند و آن را محصور در معتقد خود دانسته‌اند ، در حالتى كه حق ، وجود مطلق عارى از اطلاق است و معبود آنان از مظاهر حق اول مىباشد ، لذا به طور مطلق از عبوديت و بندگى حق بىبهره نيستند و در واقع حق را عبادت نمايند ، چه آن كه مظهر ، جلوه‌اى از جلوات اوست ناچار و لا بد قد رضى اللّه عنهم من هذا الوجه فينقلب عذابهم عذبا . . . و بالنسبة إلى الكافرين و إن كان العذاب عظيما لكن لم تعذّبوا به ، لرضاهم بما هم فيه ، فإنّ استعدادهم يطلب ذلك كالأتونى الذي يفتخر بما هو فيه و عظم عذابه بالنسبة إلى من يعرف أنّ وراء مرتبتهم مرتبة ، و أنّ ما هم فيه عذاب بالنسبة إليها و أنواع العذاب غير مخلّد على أهله من حيث إنّه عذاب ؛ لانقطاعه بشفاعة الشافعين « و آخر من يشفع هو أرحم الراحمين » كما جاء في الحديث الصحيح : لذلك ينبت في قعر جهنّم الجرجير ؛ لانقطاع النار و ارتفاع العذاب . اثبات عدم انقطاع عذاب از مخلّدين در جهنّم در مسألهء خلود بايد با تأمل در مفاد آيات و روايات وارد در عقاب و عذاب اخروى و انواع و اقسام آن و نحوهء دوام و انقطاع آن نسبت به نفوس مستحق عذاب و رحمت بحث نمود . و نيز بايد در حكومت اسماى حاكم بر مظاهر و نفوس در نشأت آخرت و خاصيت اين اسما و كيفيت مناسبت بين مظاهر اخروى و اسماى حاكمه ، تأمل و تدبّر نمود تا سرّ دوام عذاب در نفوس و يا انقطاع عقايد در برخى از ارواح معلوم شود . اسم رحمان و رحيم در بسمله و در سورهء حمد به عنوان - بسم اللّه الرحمن الرحيم - و - الحمد للّه رب العالمين ، الرحمن الرحيم - ذكر شده است ، به اين معنا كه در بسمله ، بعد از اسم - اللّه - مذكورند و گفتيم كه اسم اعظم موضوع است از براى ذات