صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
302
شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )
مسلط مىشود بايد از آن ، افاعيل متشابه نار صادر شود و در مقام تجزيهء مركب صورى نبايد اجزاى اصلى يعنى عناصر اولى در آن موجود باشند ، در حالتى كه ما به حس مشاهده مىكنيم كه اگر قطعهاى گوشت را در قرع و انبيق قرار بدهيم منحلّ به اجزا مىشود ، جزئى مايى قابل تقطير و جزء ارضي غير قاطر إلى كلس أرضي غير قاطر . شيخ در ابطال قول قائلان به عدم بقاى صور عناصر ، در كتاب شفا ، قسم طبيعى مفصل بحث كرده است و به وجوه عديده اين قول را مورد نقل و اشكال قرار داده و گفته است : « فنقول : تلك الأجزاء التي كانت في المركب إمّا أن تكون بينها اختلاف في استعداد التقطير و عدمه أو لا يكون ، فعلى الأوّل يجب أن يكون الكلّ قاطرا ، أو الكلّ ممتنعا عن القطر و على الثاني فذلك الاختلاف إمّا بنفس ماهياتها أو بأمر خارج عنها ، الأوّل يوجب اختلاف الأجزاء بالصور ، و أمّا الثاني فذلك الخارج إن كان لازما يرجع إلى أنّ الاختلاف بالصور و إن لم يكن لازما ، بل كان عارضا فجاز زواله ، فأمكن أن يوجد مركب لم يكن أجزاؤه لقبول بعضها لحال و بعضها لحال أخرى ، و ذلك يقتضي أن يوجد في اللحوم لحم يقطر كلّه أو يكلس كله ، و كذلك القول في سائر المركبات ، فيبطل القول بهذا المطلب » . آخوند ملا صدرا از چند جهت از اين ايراد جواب داده و بر مسلك شيخ كه قائل به بقاى صور عناصر است ، اشكالات متعدد نموده است كه بر اين جوابها و ايرادها ، مناقشه مىتوان نمود ، اگر چه حق با آخوند ملا صدراست و صور عناصر ، اولا به فعليت باقى نيستند و در ثانى صور مواليد ، لازم نيست اصلا مركب از چهار عنصر باشند . و اين ، غير آن مسأله است كه صور عناصر بعد از تصغّر اجزا و امتزاج و تماس اجزاى متباين با يكديگر ، مستعد قبول صورتى ديگر مىشوند كه اين صورت ، مبدأ افعال و يا منشأ اثر است در مقام بعد از تركيب حقيقى ، چه ما قائل شويم كه بعد از خلع صور عنصرى - صورت وارد بر مادهء