صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

292

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

و كذلك التركيب بين مراتب النفس و قواها تركيب حقيقي بالذات ، فإنّ بعضها فوق بعض إلى صورة صورتها و بعضها دون بعض إلى مادة موادها ، مع كون الكلّ متحدة في الوجود النفساني الساري فيها ؛ بل فصل الخطاب لاتّضاح الحق عند أولي الألباب ، إنّ التدابير الذاتية الطبيعية التي للنفس في البدن كالنموّ و التغذية و غيرهما ، و تغيّر حالاته بسنوح الحالات النفسانية كحمرة الخجل و صفرة الوجل ، و ظهور الرطوبة في جرم اللسان بتخيل شيء حامض و إحاطتها به بحيث توصل يدها بأيّ موضع منه فيه ألم أو حكّة في الليل المظلم ، و حدوث الاحتلام من الصور الخيالية في النوم ، و الحركة الذاتية التي لنطفة استكمالا إلى أن يصير نفسا ، حركة واحدة متّصلة بلا تخلّل سكون يعطي اليقين باتّحاد النفس مع صور الأعضاء أيضا ، كما أنّها متحدة مع موادّها . . . » . فيلسوف دانا آقا على حكيم در صدد اثبات تركيب اتحادى بين نفس و بدن متعلق آن مىباشد و مىخواهد از طريق اتحاد نفس و بدن مادى جسمانى و وحدت حاصل از تركيب نفس با بدن ، تلازم اين دو را در جميع نشآت وجود و مراحل هستى ، اعم از دنيا و آخرت اثبات نمايد . و معتقد او اين است كه از اضافهء نفس به بدن مادى كه اضافهء ذاتى است و از حركات جوهرى و تحولات ذاتى بين نفس و بدن ، تركيب طبيعى و اتحاد حاصل شده است و هرگز منقطع نشود و بعد از عروض موت نيز اضافه به اعتبارى باقى است و بدن به سوى نفس ، متحرك و اين مادهء وجود دنيوى نفس ، بعد از استكمالات ذاتى نفس و استغناى آن از ماده و بدن و بعد از تحصل ذاتى و استقلال طبيعى حاصل از ناحيهء حركات جوهرى و رسيدن نفس به غايت وجودى و اتحاد آن با فاعل منشأ وجود نفس ، باقى است ، اين ارتباط ، قطع نشود و بدن متعلق هر نفسى ، حامل آثار ودايعى از نفس متعلق به آن به تعلق تدبيرى مىباشد كه بعد از موت نيز باقى و ثابت است و همين ودايع حاصل از زمان تعلق طبيعى و اضافهء تدبيرى نفوس است كه هر بدنى بعد از موت