صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

282

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

به جزاى اعمال و ثمرهء افعال صور جزئى نفس باقى باشد و از طرفى حشر ، اختصاص به برخى از نفوس ندارد و تمام نفوس محشورند در آخرت به حشر جسمانى و از جهت ديگر ، تعلق نفس به امرى ، مصحّح تعلق ، لازم دارد و بايد تعلق ، طبيعى باشد و وجوب سنخيّت بين عالم و مدرك و معلوم و مدرك با گفتهء شيخ منافات دارد . و اما ورود اشكال به كلام غزالى بايد دانست كه تعلق نفس به بدن دنيوى بعد از حصول شرايط تعلق و اجتماع اجزا يا در دنيا حاصل مىشود ، يا در آخرت و فرق معاد و تناسخ در همين‌جاست . و غزالى اصلا به طرف اين اشكال خود را نزديك نمىكند . * * * ملا صدرا بعد از نقل كلمات شيخ رئيس و غزالى در بيان وجوه صحت و تقريب معاد جسمانى ، خود در صدد تصحيح حشر اجساد برآمده است و بر خلاف مبانى خود در كتب مفصّل و غير مفصّل ، عود روح به بدن دنيوى مركّب از اجزاى بدن اصلى فاسد بعد از عروض موت و زوال حيات را واجب و بر طبق آيات قرآنى و روايات وارد از طريق اهل بيت عصمت و طهارت ، مطابق مبناى استاد خود محقق داماد و مير فندرسكى و دوانى و مير صدر دشتكى شيرازى بدون توجه به اشكالات عديده‌اى كه خود بر مبناى آنان فرموده است ، گويد : « . . . ثم اعلم أنّ إعادة النفس إلى بدن مثل بدنها الذي كان لها في الدنيا ، مخلوق من سنخ هذا البدن بعد مفارقتها عنه في القيامة كما نطقت به الشريعة من نصوص التنزيل ، و روايات كثيرة متظافرة لأصحاب العصمة و الهداية ، غير قابلة للتأويل ، كقوله تعالى : ( قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ ، قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ . . . فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ ) ، ( أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَ لَنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ ) أمر ممكن غير مستحيل ، فوجب التصديق