صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
260
شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )
انواع عذاب و آلام ، از ذات وجود او خارج نيست و اين صور منشأ لذات و يا مبدأ عذاب ، امرى داخلى و در وجود نفس و واقع در مملكت ذات شخص محشور مىباشد و از باب آن كه اين صور جسمانى و متقدر ، به ماده قيام ندارند ، به حسب وجود ، قوىتر و از مبادى لذات و منشأ عذاب دنيوى و امور خارج از ذات انسان مؤثرتر مىباشند . و چون صور منشأ لذات و مبدأ عذاب ، در وجود شخص متنعم و يا متعذّب داخل هستند ، قهرا در مادهء متغير فاسد دنيوى قرار ندارند ، لذا داراى جهات مادى نيستند و نيز به حسب اخبار و آيات بهشت و جهنم داخل در حجب سماوات و ارضند نه واقع در ظاهر سماوات و ارض ، به همين لحاظ اهل معرفت گويند معذّب در كفار امرى داخلى و ناشى از ملكات و صور حاصل از اعمال و متكوّن در باطن او در دنياست و اين باطن ، در آخرت تبديل به ظاهر مىشود ، چه آن كه آخرت ، يوم تبلى السرائر است . و ما ورد في الحديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و اهل بيته و حملة وحيه : إنّ أرض الجنّة الكرسيّ و سقفها عرش الرحمن . مراد ، فضاى مكانى واقع در عالم جهات و اوضاع مادى نيست . لذا دار آخرت ، باقى به بقاى حق و نعيم آن دائم و شرور و آلام نيز نسبت به برخى دائم و نسبت به بعضى در مدتى قليل و نسبت به برخى در مدت كثير ؛ چه آن كه نفوس مستعد ، به شفاعت اهالى شفاعت از عذاب خلاص مىشوند و آخر من يشفع هو اللّه الرحمن الرحيم . بنابر اصول و قواعد ديگر كه بيان و تقرير شد كل ما يشتاق إليه الإنسان في الآخرة و يشتهيه فهو حاضر عنده ، بل نفس تصوّره عين حضور الشيء و إنّما اللذّات و النعمات به قدر الشهوات . . . و إنّ ما يصل إليه الإنسان في الآخرة من اللذّات و الآلام و يجازى به في الآخرة من الجنّة و النار ، إنّما يكون في ذاته و مبدأها النيات و الملكات و الصور الحاصلة في ذاته من تكرّر الأعمال . . . و إنّ بعض أفراد الإنسان يتّصل بالملائكة و بعضها يقع في صفّ الشياطين . قال - رضي اللّه عنه تعالى و أرضاه في الأبرار - : « فهذه أصول و قوانين شرحناها و بسطنا القول فيها و أحكمنا بنيانها و شيّدنا أركانها ببراهين ساطعة و حجج قاطعة فى كتبنا و صحفنا سيّما الأسفار