صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
251
شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )
حضرات وجودى ، جامع انواع حشر و در قوس صعود ، به مقام جنت صفات و ذات و اصل مىشود ، لذا مقام شفاعت مطلقه كه همان وساطت تكوينى جهت رجوع همهء اشيا به حق اول و باب اللّه اعظم از براى حشر كافهء نفوس است و از باب احاطه تامه به حسب اصل ذات نسبت به جميع كاينات هم در مقام ترقيم كلمات وجودى قلم اعلاى الهى و واسطه در تسطير نقوش امكانى بر صفحات وجود است ، در مقام قوس صعود و شفاعت تامه نيز واسطه رجوع كل شىء الى اللّه است و از باب آن كه انسان كلى و به تعبير ديگر حقيقت محمديه مظهر اسم اعظم است و از باب اتحاد ظاهر و مظهر در مقام جمع و تفصيل وجود به سريان و تجلى حق در كافهء اصول و فروع كلمات وجودى سارى در كل شىء است ، لذا لا يمكن لأحد أن يعبد اللّه كما هو أهله و مستحقّه إلّا بتوسّط من له الاسم الأعظم و هو الإنسان الكامل المكمّل خليفة اللّه بالخلافة الكبرى في الملك و الملكوت ؛ به همين لحاظ شيخ اكبر مقام خاتم الانبياء را مقام اذن و حقيقت ولايت كلى علوى را سرّ جميع انبيا و اوليا و واجد مقام كلى شفاعت الهى مىداند و چون حاكم بر مظاهر خلقى ، اسماى الهى است و اسماى الهى نيز برخى ، حاكم بر مظاهر دنيوى و بعضى ، حاكم بر مظاهر اخروى هستند و انسان كامل اسم اللّه اعظم جامع جميع اسماى كلى و جزئى است به حكم اقتضاى اسماى مشعر بر ظهور مثل « اول » و « مبدأ » و « رحمن » - به اعتبارى - و نظير اينها از اسماى الهى موجب ظهور اشيا از غيب وجود به مقام خلق و اسمايى نظير قهار و وارث و باطن و معيد سبب رجوع اشيا به غايات و نهايات و بالأخره رجوع اشيا به غيب وجود مىباشند و حقيقت انسان باب اللّه المبدئ و باب اللّه المعيد است ، ما در مقام تقرير مسألهء معاد بنا بر مسلك محققان از علماى شريعت و متألهان از اهل معرفت در اين مبحث ، مفصل صحبت مىنماييم ان شاء اللّه . « و بالجمله لمّا كانت أفراد الإنسان منذ حدوثها و تكوّنها في التجدد الوجودي و الاشتداد الجوهري و التوجه الغريزي إلى الدار الآخرة ، ثم إلى الحضرة