صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
245
شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )
و للإنسان الأوّل حواسّ قوية ظاهرة ، و حياته و حالاته أقوى و ابين و أظهر من حواسّ هذا الإنسان ، لأنّ هذه إنّما هي أصنام لتلك . از آن جايى كه انسان مخلوق از نطفه و مستقر در ارحام ، اگر درجات و مراتب كمال را به نحو كامل واجد شود و تمام قوا و استعدادات كافى در عين ثابت او به فعليت برسد و ظاهر شود و مظهر كليهء اسما و صفات حق گردد ، بعد از نيل به غايت اصلى خود كه مقام فناى في اللّه و بقاى باللّه باشد ، در جميع اسماى الهى سير نمايد و از مقامات به مقام او ادنى و از بطون به مرتبهء بطن سابع و از مراتب فتوح ، به فتح مطلق و از درجات به مقام اكمليت نايل گردد ، جميع مراتب وجودى را از اجزاى ذات و مراتب ظهور و تجلى خود ديده و در اين صورت صادق است كه گفته شود جميع مظاهر انسانى از انسان ملكوتى ( رب النوع ) و انسان مثالى و انسان مادى و انسان عقلى و برزخى در قوس صعود ، از درجات وجود او محسوب شود . « . . . و اعلم أنّ هذين الكونين كما يوجدان له بعد الكون الطبيعي ، كذلك قد حصلا له قبل هذا الحدوث ؛ فإنّ أفلاطن الإلهيّ أثبت للنفوس الإنسانية كونا عقليا قبل حدوث هذا البدن ، و كذا أثبت في شريعتنا الحقّة لأفراد البشر كينونة جزئيّة متميّزة سابقة على هذا الوجود الطبيعي ، كما أشار إليه قوله تعالى : « وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ . . . » و عن أئمّتنا المعصومين عليهم السّلام أحاديث كثيرة دالّة على هذا المعنى تذكر أنّ أرواحهم كانت مخلوقة من طينة علّيّين قبل خلق السماوات و الأرضين ، و أنّ أبدانهم مخلوقة من دون تلك الطينة ، و كذا أرواح شيعتهم مخلوقة من طينة أبدانهم عليهم السّلام ، و أنّ قلوب مخالفيهم مخلوقة من طينة سجّين [ 1 ] ، و قلوب