صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

222

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

- مثلا - إنّما هو زيد بنفسه لا ببدنه و لأجل ذلك يسمّى [ 1 ] وجوده و تشخّصه ما دامت النفس باقية موجودة فيه و إن تبدّلت أجزاؤه و تحوّلت لوازمه من : أينه ، و كمّه ، و كيفه ، و وضعه ، و متاه كما في مدة العمر ، و كذا القياس لو تبدّلت صورته الطبيعيّة بصورة برزخية ، كما في المنام و في عالم القبر إلى يوم البعث أو بصورة أخروية كما في الآخرة ؛ فإنّ الهوية الإنسانيّة هي هي بعينها في جميع هذه التحولات و التقلبات ؛ لأنّها على سبيل الاتّصال » . ما بيان نموديم كه وحدت اتصالى ، عين وحدت شخصى است و از باب وقوع جوهر در اين مقام ، در حركت اشتدادى و از باب آن كه هر متصلى انقسامات غير متناهى را قبول نمايد و شىء متحرك واقع در صراط حركت اشتداد وجودى به حسب جوهر وجود ، سيال و در شىء سيال ، فعليت ، عين قوه و وحدت ، عين كثرت و اتصال ، عين انفصال است . و شىء مادامىكه متحرك است ، وحدت شخصى آن مبهم و غير متحصل و شىء واقع در حركت به اعتبار مقولهء حاصل از حركت هميشه بين محوضت قوه و صرافت فعل واقع است . و متحرك ، در هر آن به فردى از مقولهء حاصل از حركت ، متصف خواهد بود . و خاصيت متصل واحد در حركات اشتدادى ، حصول وحدت در جميع مراتب اتصال است . و منشأ حفظ وحدت بلكه حافظ جهت وحدت ، هويت و حقيقت صورت نوعيهء متحرك است كه در اين مقام ، حقيقت حافظ مراتب ، نفس است و با بقاى نفس ، و تبدل اجزا و تحول صورت به صور مختلف ، هويت انسانى در جميع تحولات و تغييرات باقى است . « إذ لا عبرة بخصوصيات وجوده و حدوده الواقعة في الطريق ، و إنّما العبرة في بقائه ببقاء نفسه ، لأنّها صورة التمامية التي هي أصل هويته و مجمع