صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
223
شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )
ماهيته و منبع قواه و جامع أخلاطه و أعضائه و حافظها مادام الكون الطبيعي ، ثم مبدّلها على التدريج بأعضاء روحانية و هلمّ إلى أن تصير بسيطة عقلية . فإذا سئل عن بدن زيد - مثلا - هل هو عند الشباب ما هو عند الطفولية و عند الشيخوخة ؟ كان الجواب بطرفي النفي و الإثبات صحيحا باعتبارين : اعتبار كونه جسما بالمعنى الذي هو مادة ، و اعتبار كونه جسما بالمعنى الذي هو جنس [ 1 ] . و أمّا إذا سئل عن زيد الشابّ هل هو الذي كان طفلا و سيصير كهلا و شيخا ، ام لا ؟ كان الجواب واحدا و هو أنّه نعم . و الفرق بين المادة و الجنس مذكور في كتب المنطق و في مباحث الماهية من الفلسفة الأولى ، و هو كالفرق بين الماهية المأخوذة لا به شرط الخلط و التجريد ، و المأخوذة به شرط التجريد ، و هكذا الفرق بين الفصل و الصورة ، و النوع و الموضوع ، و العرض و العرضي ، و الذات و الذاتي ، و الجزء و الجزئي ، فكل من هذه الأمور محمول على الشيء بالاعتبار الأوّل و غير محمول بالاعتبار الثاني » . خلاصهء كلام آن كه ماده و لوازم آن و ما يجري مجرى المادة در شىء مادى - بخصوص مادى متحرك به حركت ذاتى - به نحو ابهام معتبر است و با ماده مأخوذ على وجه الابهام است و حقيقت شىء به آن قوام ندارد و به وجه خاص در مركبات حقيقى اعتبار نمىشود ، به اين معنا كه با حفظ صورت مبدأ اثر و بقاى آن ، ماده در حقيقت و هذيت شىء مدخليتى داشته باشد به اين معنا كه زيد موجود در زمان طفوليت ، به اعتبار عدم بقاى ماده و لوازم آن ، بالذات غير زيد موجود در مقام