صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
218
شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )
به مرحلهاى كه جميع جهات قوهء آن به فعليت رسد و صورتى متقدر و متجسم و جسمى حىّ و درّاك گردد تا صلاحيت حشر و نشر و اتحاد با صورت برزخى در آن حاصل شود . بنابر آنچه گفته شد جسم در آخرت ، مصداق حقيقى جسم و بدن اخروى همان بدن دنيوى است و فرق بين بدن دنيوى و اخروى فقط در اين امر است كه بدن در آخرت ، بالذّات داراى حيات و ادراك است و بدن دنيوى بالذات ميّت و از ناحيهء نفس داراى حيات است . اشخاص عامى خيال مىكنند ماده و هيولاى عدمى ، مقوّم حقيقت بدن است و بدن و هيكل جرمانى معرّا از مادهء قابل كون و فساد ، جسم نيست در حالتى كه شيئيت هر شىء به صورت نوعى و جوهر مبدأ اثر آن شىء مىباشد و ماده ، در برخى از احيان ، ملازم با صورت است و ملاك شيئيّت شىء به آن نمىباشد و از لحاظ ماده كه تا به صورت ملتجى نشود داخل نوعى از انواع نمىگردد ، شىء تحصّل ندارد . لذا ماده و مادهء سابق بر ماده ، به نحو ابهام و عدم فعليت ، در شىء معتبر است نه به نحو تحصّل و فعليت به همين ملاحظه صدر الحكماء گويد : « الخامس : أنّ الصورة في كل مركّب هي أصل حقيقته التي بها هو هو ، و أمّا المادة فهي ليست إلّا قابلة لوجودها ، و حاملة لإمكانها و مصحّحة لجهات انفعالاتها و حركاتها . و كذا مبدأ الفصل الأخير لكل ماله أجناس و فصول من المهيات البسيطة أو المركّبة هو أصل ذاته ، و سائر الأمور المسمّاة بالأجناس المرتّبة و الفصول المنوّعة ، هي توابعه و لوازمه غير المجعولة بجعل مستأنف ، و كذا ما بإزائها من الموادّ و الصور في الماهيات المركبة هي من آثاره و توابعه و فروعه . و إذا جرّدت النظر إلى ذات تلك الصور وجدتها بذاتها منشأ تلك اللوازم و فاعلها و عينها الجمعي و مصداق حمل ( جمل معانيها . . . خ ل ) معانيها و ماهياتها و إن كانت الصورة تفتقر في حدوثها إلى ضروب من أفراد تلك اللوازم و هي المعدّة لها ، لكن تلك المعدّات غير