صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
216
شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )
به آخرت نمىرسد و حركت عرضى ، مبدأ تحول جوهر شىء نمىشود و اين عرض است كه در حركت و سيلان ، معلول جوهر است . چون اشتداد حاصل از حركت ذاتى و تحول جوهرى و فرض مراتب شديد و ضعيف در حركت واحد از باب اتصال وحدانى حركت ، غير از وقوع شدت و ضعف در مراتب طولى حاصل از تجليات وجود نمىباشد ، صدر المتألهين در مقدمه رابع گويد : « الرابع : أنّ الوجود ممّا يقبل الاشتداد و التضعّف ، و أنّ الجوهر في جوهريته يقبل الاستحالة الذاتية و الحركة الجوهريّة ، و معلوم أنّ أجزاء الحركة الواحدة و حدودها ، ليست موجودة بالفعل متميّزة بل كلّ ( بل الكل - خ ل ) موجود بوجود واحد ، و ليس شيء من تلك المهيات التي بإزاء المراتب الموجودة ، موجودا هاهنا بالفعل على وجه التفصيل ، بل على وجه الإجمال كما في أجزاء الحدّ على ما أوضحناه في مقامه » . بايد در نحوهء ارتباط اين مقدمه و اصل اساس در بحث معاد جسمانى ، تأمّل و تعقل نمود . و اصولا برقرار نمودن ارتباط بين اين مقدمات در مسألهء معاد جسمانى به فهم و قريحه تام محتاج است . و اما اعمال اين مقدمه در مطلوب ، فيجب أن يعلم : اولا اشتداد ، خود حركت و حركت ، امرى متصل و واحد است . و در جاى خود بيان شده است كه اتصال وحدانى عين وحدت شخصى است در عالم ماده و حقايق متحركه . و اين ماده انسانى كه اولين طليعهء وجود آن در رحم و مقام استقرار رحمى است ، خود ، صورتى است متحول و متحرك و دائما عين سيلان و حركت است تا برسد به مرحلهء تكامل تام خود و نيل به كمال از براى هر چه شىء ، مناسب آن شىء است . صورت متحرك انسانى ، به اعتبار مقام عقلانى ، مادامىكه نفس به بدن تعلّق تدبيرى دارد ، متحول و متحرك است تا آن كه برسد به مقام فناى في اللّه و يا آن كه مقام استعداد او اقتضا ننمايد صعود تا فناى در احديت را ناچار در مشهد يكى از عقول ، متوقف مىشود . و يا آن كه اصلا