صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

214

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

اصل حقيقت وجود نمىباشد . بنابراين در سلسلهء طولى وجود ، هستى داراى شدت و ضعف است و از باب وقوع تشكيك در اصل وجود ، وجود در مقامى شديد و در مرتبه‌اى ضعيف و در موطنى مقدم و در مرتبه‌اى مؤخر و در مقامى تام و در مرتبه‌اى غير متناهى و در مقامى متناهى است . و مفاهيم و ماهيات از حدود وجودات متناهى واقع در سلسلهء مراتب امكانى انتزاع مىشود ، پس هر وجود محدودى داراى ماهيت است ، لذا صدر الحكماء گويد : « الثالث : أنّ الوجود ممّا يقبل الأشدّ و الأضعف لذاته ، بمعنى أنّ حقيقته ، حقيقة واحدة بسيطة لا جنس لها و لا فصل و لا تركيب فيها - لا خارجا و لا ذهنا - و لا اختلاف بين أعدادها في مميّز فصلي أو عرضي مصنّف أو مشخّص زائد ، لا اختلاف بينها إلّا بالتقدم و التأخّر ، و الشدة و الضعف ، أعني الكمال و النقص إلّا أنّ المفهومات الصادقة عليها المنتزعة في كلّ مرتبة من الشدة و الضعف متخالفة و هي المسمّاة بالماهيّات . و لأجل ذلك يقال : إنّ مراتب الأشدّ و الأضعف أنواع متخالفه » . بنابراين ، اصل حقيقت وجود ، داراى تركيب نيست و قبول تشخص ، زايد بر اصل وجود نيست . و وجود در حقايق وجودى عين حقايق است ، يعنى تشخص ، امرى خارج از اصل وجود نمىباشد . و آنچه را كه از لوازم تشخص دانسته‌اند مثل زمان و مكان و وضع ، همهء اين امور به حسب خارج ، در سنخ وجود واقعند و به حسب مفهوم ، خود معانى كلى خالى از تشخص و قابل اشاره عقلى و حسى نمىباشند . و وجود ، امرى زايد بر ذات و حقيقت ندارد ، بر خلاف ماهيات كه تشخص و لوازم تشخص مثل اصل وجود ، زايد بر ذات ماهيت و عارض بر ماهيات مىباشند . لذا مقوم حقيقت ماهيت ، امرى و محصل خارجى آنها شىء ديگر است . بنابراين ، وجود دنيوى و اخروى در سلك يك وجود واقعند . و مبدأ اثر در مراتب وجودى ، چه در صعود و چه در نزول وجود ، اصل وجود است و حقيقت