صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
212
شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )
و أنّ الموجود في الخارج من كل شيء هو نحو وجوده لا شيئيّته ، و ليس الوجود - كما توهّم - من المعقولات الثانية و لا من الأمور الانتزاعية التي لا يحاذي بها أمر في الخارج ، بل حق القول فيه أن يقال : إنّه من الأمور العينيّة التي لا يحاذي بها أمر ذهني » . يعنى مبدأ اثر در حقايق امكانى نحوهء وجود خاص اين حقايق است . و از آن جايى كه ماهيت به اعتبار نفس ذات ، نه موجود است و نه معدوم و به اعتبار نفس مفهوم ، هر حقيقتى امرى اعتبارى و ذهنى است ، نفس شيئيت ماهوى ، ملاك تحقق و وجود خارجى و مبدئيت اثر را فاقد است . و از آن جايى كه تساوى ذات ماهيات ، نسبت به وجود و عدم ، ذاتى ماهيات است و اين امكان ذاتى ، امرى غير قابل انفكاك از ماهيات مىباشد ، قهرا چنين حقيقتى ، در مقام اتصاف به تحقق و منشئيت اثر ، به امرى غير سنخ ماهيات محتاج است ، وجود متحقق بالذات و اصل ماهيت ، امرى اعتبارى صرف و از معقولات ثانى بايد محسوب شود ؛ پس مفهوم و ماهيات ، مصداق ذاتى غير از سنخ وجود منضم به آنها ندارند و مصداق بالذات ، حق وجود و ماهيت ، از تحقق اين وجود حكايت نمايد نه امرى از سنخ ماهيات . و از آن جايى كه ماهيت ، به حسب مفهوم ، از تشخص و هويت خارجى خالى است و به اعتبار نفس مفهوم ، امرى قابل انطباق بر كثرات است ، آنچه ملاك تشخص ماهيت است امرى خارج از سنخ ماهيت است . پس ماهيت تا وجود نپذيرد ، يعنى از مبدأ و علت تحقق آن ، اثرى صادر نشود كه اين ماهيت از آن انتزاع شود و از باب التجاى به آن حقيقت ، متصف به موجوديت گردد ، تشخص نپذيرد و ملاك جزئيت كه عدم صدق بر متكثرات و اباى از قبول تعدد و تكثر باشد ، در وى ظاهر نشود ، پس جزئى و متشخص بالذات نحوه وجود شىء يعنى هستى نقيض نيستى است نه اصل مفهوم قابل صدق بر هستى و نيستى و مفهوم و معناى لا موجود و لا معدوم ، لا واحد و لا كثير . لذا صدر الحكماء گويد : « الثاني : أنّ تشخص الشيء أعني هويته المخصوصة أيضا عين وجوده ،