صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

142

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

حكماى اشراق ، معتقدند نفوس غير كاملان ، بعد از موت با اين صور ، محشورند ، يعنى معاد جسمانى را با صور معلّقهء برزخى تصحيح نموده‌اند . و تصريح كرده‌اند كه اين صور ، غير از صور افلاطونى است ، لذا گويد : « و الصور المعلّقة ليست مثل أفلاطون ؛ فإنّ مثل أفلاطون نوريّة ثابتة ، و هذه مثل معلّقة ، منها ظلمانية و منها مستنيرة ، للسعداء على ما يلتذّون به بيض مرد ، و للاشقياء سود زرق . و لمّا كانت الصياصي المعلّقة ليست في المرايا و غيرها ، و ليس لها محلّ ، فيجوز أن يكون لها مظهر من هذا العالم ، و ربما تنتقل في مظاهرها . . . ولي في نفسي تجارب صحيحة تدلّ على أنّ العوالم أربعة : أنوار قاهرة ، و أنوار مدبّرة ، و برزخيّان ، و صور معلّقة ظلمانية و مستنيرة ، فيها العذاب للاشقياء . و من هذه النفوس و المثل المعلقة يحصل الجنّ و الشياطين ؛ و فيها السعادات الوهميّة . و قد تحصل هذه المثل المعلقة حاصلة جديدة و تبطل كما للمرايا و التخيّلات و قد يخلقها ( يخلعها خ ل ) الأنوار المدبّرة السماوية لتصير مظهرا لها عند المصطفين . و ما يخلقها المدبّرات تكون نوريّة و تصحبها أريحيّة روحانيّة . و لمّا شوهدت هذه المثل و ما نسب إلى الحسّ المشترك ، فدلّ على أنّ المقابلة ليست به شرط للمشاهدة مطلقا ؛ بل إنّما توقّف عليها الإبصار ، لأنّ فيها ضربا من ارتفاع الحجب » . دليل بر اين كه جماعت حكماى اشراق ، به صور برزخيهء حاصل از تنزلات وجودى - يعنى صور برزخى در قوس نزول - معاد جسمانى و مواعيد نبوت از حور و قصور و انهار و جنات تجرى من تحتها الأنهار و صور مبدأ عذاب از افعى و مار و صور موحشه . . . را تصحيح مىنمايند - با اين كه به تجرد صور خيالى يعنى به عالم برزخ در قوس صعودى اعتقاد ندارند ، فيض ، بعد از تنزل از حق و مرور در عوالم عقلى ، به عالم برزخ مىرسد . و برزخ عبارت است از تجلى عقل ، يعنى