صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

109

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

غير مشته للغذاء البتّة ، بل كارها له و هو أوفق شيء له ، و يبقى عليه مدّة طويلة ، فإذا زال العائق عاد إلى واجبه في طبعه ، فاشتدّ جوعه و شهوته للغذاء ، حتى لا يصبر عنه و يهلك عند فقدانه ، و كذلك قد يحصل سبب الألم العظيم مثل إحراق النار و تبريد الزمهرير إلّا أنّ الحسّ مؤوف فلا يتأذّى البدن به ، حتى تزول الآفة فيحسّ حينئذ بالألم العظيم » . چون ذكر اين مقدمات و بيان اين مطالب در مقام تقرير مرام رئيس حكماى مشائى و اتباع او در تحرير مسلك اين اعاظم در معاد لازم بود ، در اينجا نقل شد . شيخ ، در مقام تقرير اين اصل عظيم - كه نفس ناطقه بعد از استكمال عقل نظرى و عقل عملى و رسيدن آن از قوه به فعليت و مشاهدهء نظام وجود و گرديدن نفس نظاما عقليا مضاهيا للعالم العيني و ادراك حقايق على ما هى عليها با تحصيل ملكهء عدالت و خروج نفس از قوه به فعليت به حسب جنبهء علم و عمل و نيل به مقام حكمت و شجاعت و عفت [ 1 ] و عدالت ، به كلى از بدن بىنياز شود و جهت تعلق به بدن در آن باقى نماند ، - فرموده است : « . . . إنّ النفس الناطقة كمالها الخاصّ بها أن تصير عالما عقليا مرتسما فيها صورة الكلّ و النظام المعقول فى الكلّ و الخير الفائض فى الكلّ مبتدئة من مبدأ الكلّ ، سالكة إلى الجواهر الشريفة الروحانية المطلقة ، ثم الروحانية المتعلقة نوعامّا بالأبدان ، ثم الأجسام العلوية بهيئاتها و قواها ، ثم كذلك حتى تستوفي فى نفسها هيئة الوجود كلّه ، فتنقلب عالما معقولا موازيا للعالم الموجود كلّه ، مشاهدة لما هو الحسن المطلق و الخير المطلق و الجمال