أحمد بن علي الرازي

53

شرح بدء الأمالي

وقال : قوم يقولون نحن مؤمنون إن شاء الله جعل هذا القائل من المرجئة ؛ لأن الإرجاء هو التأخر ، وهو أخر حصول الإيمان إلى المشيئة ، قال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « من قال أنا مؤمن إن شاء الله تعالى فقد خرج من أمر الله تعالى ومن لم يكن مؤمنا حقا كان كافرا حقا » « 1 » .

--> - ( 1648 ) من طريق محمد بن عطية عن الأوزاعي عن مكحول عن واثلة بن الأسقع . . . . به ، وقال الهيثمي في : « مجمع الزوائد » ( 7 / 206 ) : وفيه ابن محصن وهو متروك ، وفيه أيضا من طريق بحر بن كثير السقا ، كذا في المجمع ( 7 / 206 ) ، وبحر بن كثير متروك . وفيه من حديث جابر من طريق يزيد بن سهل . وقال الهيثمي : كذاب ، ومن حديث أبي سعيد الخدري وفيه عمرو بن القاسم بن حبيب التمار وهو ضعيف ، وكذلك عطية العوفي . كذا كله في « المجمع » للهيثمي ( 7 / 206 ، 207 ) . وأورده الألبانى في « الأحاديث الضعيفة » ( 662 ) وفيه زيادة وقال : موضوع بهذا التمام . والبخاري في « التاريخ » : ( 4 / 123 ) من طريق سلام بن أبي عمرة عن عكرمة . . . . به . وأورده الذهبي في « ميزانه » : ( 2 / 180 ) تحت ترجمة « سلام بن أبي عمرة » وقال ابن معين : ليس حديثه بشيء . وقال ابن حبان : سلام بن أبي عمرة لا يجوز الإصحاح به . قلت : والحديث أسانيده ضعيفة جدا كما تقدم . ( 1 ) أورده السخاوي في : « المقاصد الحسنة » : ( ص 420 ) بلفظ : « من قال أنا مؤمن فهو كافر ومن قال أنا عالم فهو جاهل » . رواه الطبراني في الأوسط بالشطر الثاني منه عن ابن عمر بسند فيه ليث بن أبي سليم ، وفي الصغير بالشطر الأول من قول يحيى بن أبي كثير بلفظ : « من قال أنا في الجنة فهو في النار » . وسنده ضعيف ، وهو عند الديلمي في مسنده عن جابر بسند ضعيف جدا ، ورواه الحارث بن أبي أسامة من جهة قتادة عن عمر بن الخطاب موقوفا عليه وهو منقطع . وأورده السيوطي في : « اللآلي المصنوعة » ( 1 / 42 ) قال : وروى محمد بن تميم عن أنس مرفوعا بلفظ : « من قال : أنا مؤمن إن شاء الله تعالى فليس له في الإسلام نصيب » . وضعفه محمد بن تميم والله أعلم . وأورده العجلوني في « كشف الخفاء » ( 2 / 352 ، 353 ) بلفظ : « من قال أنا مؤمن فهو كافر ، ومن قال أنا عالم فهو جاهل » . وقال : رواه الطبراني في « الأوسط » بالشطر الثاني منه عن ابن عمر بسند فيه ليث بن أبي سليم . وفي الصغير بالشطر الأول من قول يحيى بن أبي كثير بلفظ : « من قال أنا في الجنة فهو في النار » ، وسنده ضعيف . ورواه الديلمي عن جابر بسند ضعيف جدا ، ورواه الحارث بن أبي أسامة عن عمر بن الخطاب -