أحمد بن علي الرازي
340
شرح بدء الأمالي
أو [ 249 ] كدت أو خشيت أن أكفر . أو قال : المجوسي شر من النصراني ، أو قال في التعزية : مصيبة كبيرة . أو قال : أعطيت واحدا وأخذته . أو قال : تأخذ ممن له واحد ولا تأخذ ممن له عشرة . أو قال : أعمل عمل العبيد وآكل أكل الأحرار ، أو قال : الفقر شقاوة . * * * فصل في الكلام القبيح لو قال : ها أنت وها الله ، أو قال : هذا الأمر أرى من الله ومنك ، هذا كلام قبيح بخلاف ما لو قال : أرى من الله والطبيب فهذا قول حسن . وتقبيل يد العالم والزاهد يرجى الثواب عند أبي يوسف وعندهما يكره تقبيل يد صاحب الدنيا والانحناء في حال التحية يكره وكذلك تقبيل يد نفسه فهو من رسوم الأعاجم . ثم تعليم صفة الإيمان للناس وبيان خصال في مذهب أهل السّنة والجماعة من أهم الأمور وأشد الأحوال ، وهو أسبق وأقدم من كل هم ونحن نقرر ذلك . واعلم أن من قال ما أمر الله تعالى به قبلت وما نهى انتهيت عنه فتكون مؤمنا بالكل ويكون إيمانه صحيحا والله أعلم . * * *