أحمد بن علي الرازي
336
شرح بدء الأمالي
إلا بالتحليل مع المسلم بعد إسلامها عند أهل السنة والجماعة خلافا للروافض والفلاسفة . أو قال للذي أسلم : أي ضرر لحقك في دينك حتى انتقلت إلى عتق الإسلام . أو قال : هذا زمان الكفر ما بقي زمان الإسلام ، أو قال لولده : يا ولد الكافر ، أو قال للدابة التي نتجت عنده يا دابة الكافر بخلاف ما لم تنتج عنده . أو قال لامرأته : يا كافرة ، فقالت : أنا هكذا أو هكذا أنا ، طلقني ، بخلاف لو قالت : إن كنت هكذا لا تمسكنى . أو شد وسطه بزنار ودخل دار الحرب للتجارة بخلاف ما لو دخل ليخلص الأسباب بخلاف ما لو لبس السواد حلال والبياض أفضل . أو قال لو أعطاني الجنة لا أريدها دونك ، أو لا أدخلها دونك أو قال : إن أمرني الله تعالى بدخول الجنة معك أو معه لا أدخلها ، أو قال : لو أعطاني الله الجنة لأجلك أو لأجل هذا العمل لا أريدها وإنما أريد رؤيته . أو أنكر القيامة أو الصراط أو الميزان أو الحساب أو الكتاب [ 244 ] أو الجنة أو النار أو المصحف أو الصحائف أو الكتب المنزلة أو اللوح أو القلم ، أو لا يرى الإرادة للبارى . أو قال : فالله لا يرى ولا يراه أحد في العلو ولا في الثرى ، أو شبهه بجسم وجوهر وصورة ، أو وصفه بالمحال ، أو وصفه في المكان والجهات ، أو قال : فالله لا يخلق فعل العبد ، فالعبد يخلق فعله ثم يفعل ، أو أنكر رؤية الله تعالى بالعين في الجنة . أو شك في قول الكليم : أرني ، أو في رسالة المرسلين ، أو شك في ثبوت وعده ووعيده ، أو وصف محدثا بصفاته وأسمائه . أو قال : لا يضر المسلم ذنب ، أو رأى خلود المذنب في النار أو حقر الدين أو حكمه أو شك في فرائضه وحقوقه ، وأحبه ، أو يحب من يبغضه ، أو يبغض رسوله ، أو يبغض ما يحب رسوله . أو آيس من الثواب أو آمن من العقاب أو أنكر الحلال والحرام ولا يبالي أيها تدخل في يده ، ولم يميزها ، أو اعتقد تقدم الزمان والروح والأفلاك والأكوان ، أو حقر نبيّا ، أو وقر الكافر ، أو قيل له : دع الدنيا لتنال الآخرة قال : لا أترك نقدا بنسيئة . أو قيل له : أتعلم الغيب ؟ قال : نعم ، أو قال المجوسي : على أي شيء وضعتم أيديكم ؟