أحمد بن علي الرازي

332

شرح بدء الأمالي

أو قال : ما يجرى الحكم هاهنا ، أوليس هاهنا يحكم أو هاهنا دبّوس « 1 » أيش يعمل الحكم . أو قال : أنت أحب إلى من الله أو من النبي صلّى اللّه عليه وسلم أو من الدين . أو قال : لو كنت إلها آخذ ظلمي منك . أو قال : الله قد ظلمني ، أو قال : هو ظالم ، أو قال : فعل الله فعل الإحسان في حق الجميع والسوء في حقي . أو قال : هو كالآلة ، أو قال : الله بالمزاج أو بالقصد . أو قال : الله في ست جهات أو قال : الله يوجد في كل مكان ، أو أنكر وشك في الله ، أو في آية من آيات الله تعالى ، أو سخرها أو قرأ القرآن على ضرب دف ومزمار أو غيره . أو قال : أذهبت بجلد قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [ الإخلاص : 1 ] ، أو أخذت زيق ألم [ البقرة : 1 ] ، أو قال : يا قصر من إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ [ الكوثر : 1 ] . أو قال : من يقرأ عند المريض يس لا يصح ، أو قال : لا يضع القارئ يس في فمه . أو من قال : من يقرأ القرآن بالاستهزاء أو الْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ [ القيامة : 29 ] . أو رأى حاملا فقال لها : كأسا ودهاقا . أو فرغ فكانت سرابا ، أو عند الوزن [ 238 ] والكيل : إِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ [ المطففين : 3 ] ، بالاستهزاء ، أو رأى جمعا فقال بالاستحقاق : وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً [ الكهف : 47 ] . أو قال : اجعل بيننا مثل : وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ [ الطارق : 1 ] . أو قال : تعمم بعمامة أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ [ الشرح : 1 ] . أو قال : إلهكم طهر رأس أنفك ، وكذا في نظائرها أو دعى إلى الصلاة . فقال : أنا أصلي وحدى إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ [ العنكبوت : 45 ] . أو قال : كل التفشلة لتذهب فإن الله قال : فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ [ الأنفال : 46 ] .

--> ( 1 ) [ دبّوس ] : عمود على شكل هراوة مد ملكة الرأس . انظر : « المعجم الوسيط » ( 1 / 270 ) .